تحليل: التضخم هذا العام قد يتجاوز التوقعات بكثير، وتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تنقلب رأساً على عقب
أخبار BlockBeats، 16 يناير 2026 - في بداية هذا العام، تصاعدت المخاوف في السوق بشأن تسارع التضخم مرة أخرى. وقد حذر العديد من مديري الصناديق من أن ارتفاع أسعار المعادن، وزيادة تكاليف الطاقة والبنية التحتية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، وعدم اليقين المحيط بإمكانية استبدال ترامب لرئيس الاحتياطي الفيدرالي في مايو، قد تدفع بالتضخم هذا العام إلى مستويات أعلى بكثير من التوقعات السابقة.
حالياً، لا يزال التضخم أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. وإذا استمرت الضغوط السعرية في التصاعد، فقد يكون من الصعب تحقيق توقعات السوق الأولية بتخفيضين في أسعار الفائدة في عام 2026 (كل منهما بمقدار 25 نقطة أساس)، مع وجود خطر بعدم إجراء أي تخفيضات طوال العام.
على الرغم من أن أسواق الأسهم والسندات الأمريكية لم تعكس بعد هذا الخطر بالكامل في الأسعار، إلا أن بعض المؤسسات بدأت بالفعل في تبني استراتيجيات دفاعية. وقد أشار عدد من المستثمرين إلى أنه إذا تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات نسبة 4.3%، فقد يشكل ذلك إشارة تحذير هامة على التضخم والضغوط في الأسواق المالية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
