KBR تحقق فوزاً كبيراً بصفقة نفط البصرة وتستهد ف زيادة كبيرة في الإنتاج
KBR (NYSE:KBR) تراجعت أسهمها يوم الاثنين بعد أن أعلنت الشركة عن عقد مع Basra Oil Company التي تتخذ من العراق مقراً لها.
من المتوقع أن يعزز المشروع إنتاج النفط الخام ويعمل على تحديث مرافق الحقل في حقل مجنون النفطي في العراق.
عقد رئيسي لحقل نفط عراقي
بموجب عقد خدمات الإدارة المتكاملة للحقل، ستقدم KBR خدمات هندسية في المنبع، وإدارة المشاريع، وخدمات الصيانة لتحسين أداء المكامن.
حقل مجنون النفطي، أحد أكبر الحقول في العالم، يحتوي على احتياطيات تقدر بـ 38 مليار برميل، ومن المتوقع أن يوفر فرص عمل محلية.
يؤكد منح العقد تركيز KBR على قطاع الطاقة في العراق واستخدامها للتقنيات المتقدمة لدعم العمليات المستدامة.
تخطط الشركة لتعميق المشاركة المحلية مع تطبيق أفضل الممارسات الدولية، مما يعزز مكانتها الإقليمية بشكل أكبر.
فوز بعقود رئيسية مؤخراً
هذا الشهر، حصلت الشركة على عقد خدمات الصيانة العامة لمدة 10 سنوات مع Rabigh Refining & Petrochemical Company.
وأيضاً، في الشهر الماضي، فازت الشركة بمقعد ضمن عقد وكالة الدفاع الصاروخي Missile Defense Agency الخاص ببرنامج الدفاع المبتكر متعدد الطبقات (SHIELD) بعقود متعددة وتسليم غير محدد وكمية غير محددة، وهو برنامج بقيمة سقف 151 مليار دولار.
تحليل سهم KBR: أقل من المتوسط البسيط، زخم مختلط
في الوقت نفسه، شهد السوق الأوسع انخفاضات في يوم التداول السابق، حيث تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.36% وS&P 500 بنسبة 0.47%. وجاءت مكاسب KBR في الوقت الذي أظهر فيه قطاع الطاقة بعض الصمود الطفيف، مع ارتفاع قطاع الطاقة بنسبة 0.07%، مما يشير إلى أن السهم يتحرك بشكل إيجابي رغم الضغوطات العامة في السوق.
يتداول السهم حالياً أقل بنسبة 9.8% من المتوسط البسيط لـ 20 يوماً (SMA) وأقل بنسبة 4.1% من المتوسط البسيط لـ 100 يوم، مما يدل على بعض الضعف على المدى القصير. وخلال الـ 12 شهراً الماضية، ارتفعت الأسهم بنسبة 8.5%، وهي حالياً أقرب إلى أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً من أدنى مستوياتها، مما يشير إلى أداء قوي نسبياً على المدى الطويل.
مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 44.45، ويعتبر ضمن المنطقة المحايدة، بينما مؤشر الماكد (MACD) عند 0.15، أقل من خط الإشارة عند 0.22، مما يدل على وجود ضغط بيعي على السهم. ويشير الجمع بين RSI المحايد وMACD السلبي إلى زخم مختلط، مما يدل على أن المتداولين يجب أن يتوخوا الحذر.
- المقاومة الرئيسية: 45.00 دولار
- الدعم الرئيسي: 39.50 دولار
توقعات أرباح KBR وتقييمات المحللين
بدأ العد التنازلي: من المقرر أن تعلن KBR عن أرباحها في 26 فبراير 2026.
- تقدير ربحية السهم: 95 سنتاً (ارتفاعاً من 91 سنتاً)
- تقدير الإيرادات: 1.90 مليار دولار (انخفاضاً من 2.12 مليار دولار)
- التقييم: مضاعف ربحية 13.4x (يشير إلى فرصة استثمارية)
إجماع المحللين والإجراءات الأخيرة: يحمل السهم تصنيف شراء مع متوسط هدف سعري يبلغ 59.42 دولار. من تحركات المحللين الأخيرة:
- Citigroup: شراء (خفض الهدف إلى 53.00 دولار) (26 يناير)
- Truist Securities: شراء (خفض الهدف إلى 50.00 دولار) (19 ديسمبر 2025)
- Oppenheimer: بدأ بتصنيف أداء متفوق (الهدف 60.00 دولار) (2 ديسمبر 2025)
ارتفاع أسهم KBR في التداولات السابقة لافتتاح السوق
حركة السعر: كانت أسهم KBR مرتفعة بنسبة 0.68% عند 42.24 دولار خلال التداولات السابقة لافتتاح السوق يوم الاثنين، بحسب بيانات Benzinga Pro.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
BCA: يوم التحرير 2.0 - سياسات التعرفة الجمركية وآفاق الانتخابات النصفية لعام 2026

تركز كل الأنظار على واشنغتون، هل ستشهد "أسبوع البنوك المركزية الكبرى" في الأسبوع المقبل موجة رفع أسعار الفائدة من مجموعة السبع؟
في ظل ارتفاع التضخم، تصاعد التوترات الجيوسياسية وتجاوز أسعار النفط حاجز الـ100 دولار، تدخل البنوك المركزية لدول مجموعة السبع أسبوعًا حاسمًا لاتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة. من المتوقع أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أول رفع لسعر الفائدة منذ ثلاث سنوات مدفوعًا بتجاوز التضخم الأساسي للتوقعات؛ بينما من المرجح أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى منذ 30 عامًا؛ كما يعزز كل من بنك إنجلترا، البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الكندي من مواقفهم التشددية، ما يشير إلى نقطة تحول كبرى نحو تشديد السياسة النقدية عالميًا.
هل سيواصل الاحتياطي الفيدرالي "رفع أسعار الفائدة بشكل متتالي"؟ هل ستتكرر دورة "التشديد النقدي" في أواخر ثمانينيات القرن الماضي؟
أشار تقرير سيتي جروب إلى أن البيئة الاقتصادية الكلية الحالية تشبه إلى حد كبير دورة التشديد في الفترة من 1988 إلى 1989، حيث حافظ الاقتصاد على مرونته وتراكمت الضغوط التضخمية تدريجيًا، ثم تباطأت الأنشطة الاقتصادية وتحولت السياسات لاحقًا نحو التيسير. في دورة التشديد تلك، قام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة 16 مرة متتالية.
تحالف نادر بين الأعداء! دعم Musk وAltman دعوة Dario Amodei لـ"تباطؤ الذكاء الاصطناعي عالميًا"
وجهت Anthropic Amodei دعوة إلى "إبطاء الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم"، وفي مفاجأة، وقف الخصمان Musk وAltman علنًا لدعم هذه الدعوة. اتفقت ثلاث شركات كبرى على السماح لطرف ثالث بتقييم على مستوى الموظفين وتطبيق تنسيق لتبطئة الابتكار؛ وأعلن Altman بشكل مباشر أن OpenAI لن تدرج في البورصة هذا العام. استقالة باحث غاضبة وهروب جماعي لذكاء اصطناعي خارج عن السيطرة أشعلت الذعر المتراكم منذ وقت طويل في هذا القطاع.
