أصوات انفجارات تعم المدينة! يوم الاثنين سنشهد التاريخ
المصدر: دائرة استخبارات وول ستريت
عناوين الأخبار في نهاية الأسبوع مليئة بأصوات الانفجارات.
شنت الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضربات على أهداف متعددة في إيران، وردت إيران بسرعة، سواء من حيث القوة أو السرعة، متجاوزة ردها على الهجوم الجوي الإسرائيلي في يونيو الماضي.
الآن السؤال الأهم للمستثمرين: ماذا سيحدث في الأسواق المالية يوم الاثنين؟
أولاً، ما يحتاج السوق حقاً إلى تقييمه هو كيفية "تصنيف" هذا الصراع. رد فعل الأسواق المالية على الصراعات الجيوسياسية ينقسم أساساً إلى ثلاثة سيناريوهات: ضربات جراحية (صدمة قصيرة الأجل)، تصعيد إقليمي (مخاطر الطاقة تتصاعد)، أزمة صدمة الطاقة (إعادة تشغيل التضخم).
صرّح ترامب أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قد قُتل - ما قد يجعل السوق يعتقد أن هذا الصراع مجرد "ضربة دقيقة" وليس صراعاً طويل الأمد، وبالتالي يواجه تقلبات حادة قصيرة الأجل فقط.
إعلان إيران عن إغلاق مضيق هرمز هو متغير كبير، إذ يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي - هذا إجراء متطرف، وقد يؤدي إلى تصعيد إقليمي. لم تقدم إيران على هذه الخطوة أبداً من قبل، وما زال هذا السيناريو يعتبر كابوساً للأسواق العالمية (تأثيره النفسي أكبر من تأثيره الفعلي).
ثانياً، هناك ثلاثة مؤشرات رئيسية يجب مراقبتها عند افتتاح السوق يوم الاثنين:
· النفط الخام: أسعار النفط هي الأكثر متابعة، حيث يعتقد بعض المحللين أن خام برنت قد يفتتح على عتبة 100 دولار. إذا ارتفع السعر بنسبة 5% تقريباً، فكل شيء تحت السيطرة؛ إذا ارتفع بحوالي 8%، تعود صفقات التضخم؛ أما إذا ارتفع بأكثر من 10%، فقد يؤدي ذلك إلى حالة من الذعر في الأصول الخطرة (ارتفاع النفط يعني انخفاض كل شيء آخر). وكل ارتفاع لسعر النفط بنسبة 10% قد يدفع الدولار للصعود بنسبة 0.5%-1% تقريباً.
· السندات الأمريكية: إذا انخفض العائد، فهذا يعني سيطرة حالة التحوط؛ إذا ارتفع العائد، فهذا يعني سيطرة التضخم.
· عقود الأسهم الأمريكية الآجلة: أداء أول ساعة بعد الافتتاح، فمن المرجح أن يهبط في الساعة الأولى بسبب غياب المشترين، لكن الاتجاه الحقيقي سيظهر بعد أول ساعة من الافتتاح.
ثالثاً، بدأت الأسواق العالمية في تسعير "سيناريو الحرب" بالفعل في أواخر تداولات الجمعة، حيث ارتفعت الذهب والنفط والدولار معاً في آخر ساعتين.
قد يكون هذا التحرك قد تم الإعداد له منذ عدة أشهر، إذ لم نسمع ترامب يتحدث عن أسعار النفط منذ فترة طويلة. علاوة على ذلك، بعد يومين متتالين من الهبوط في الأسهم الأمريكية يومي الخميس والجمعة، لم يتخذ ترامب ولا وزارة الخزانة الأمريكية أي إجراءات لطمأنة السوق، لأنهم كانوا يعرفون ما سيحدث. ومع ذلك، سيحاول ترامب تقليل تأثير ذلك على أسعار النفط إلى أدنى حد، واختياره التحرك يوم السبت هو دليل على ذلك، ليمنح السوق يوماً كاملاً (الأحد) كفترة عازلة. سيحاول السيطرة على "حدة" الصراع بدلاً من السعي لحرب شاملة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
BCA: يوم التحرير 2.0 - سياسات التعرفة الجمركية وآفاق الانتخابات النصفية لعام 2026

تركز كل الأنظار على واشنغتون، هل ستشهد "أسبوع البنوك المركزية الكبرى" في الأسبوع المقبل موجة رفع أسعار الفائدة من مجموعة السبع؟
في ظل ارتفاع التضخم، تصاعد التوترات الجيوسياسية وتجاوز أسعار النفط حاجز الـ100 دولار، تدخل البنوك المركزية لدول مجموعة السبع أسبوعًا حاسمًا لاتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة. من المتوقع أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أول رفع لسعر الفائدة منذ ثلاث سنوات مدفوعًا بتجاوز التضخم الأساسي للتوقعات؛ بينما من المرجح أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى منذ 30 عامًا؛ كما يعزز كل من بنك إنجلترا، البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الكندي من مواقفهم التشددية، ما يشير إلى نقطة تحول كبرى نحو تشديد السياسة النقدية عالميًا.
هل سيواصل الاحتياطي الفيدرالي "رفع أسعار الفائدة بشكل متتالي"؟ هل ستتكرر دورة "التشديد النقدي" في أواخر ثمانينيات القرن الماضي؟
أشار تقرير سيتي جروب إلى أن البيئة الاقتصادية الكلية الحالية تشبه إلى حد كبير دورة التشديد في الفترة من 1988 إلى 1989، حيث حافظ الاقتصاد على مرونته وتراكمت الضغوط التضخمية تدريجيًا، ثم تباطأت الأنشطة الاقتصادية وتحولت السياسات لاحقًا نحو التيسير. في دورة التشديد تلك، قام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة 16 مرة متتالية.
تحالف نادر بين الأعداء! دعم Musk وAltman دعوة Dario Amodei لـ"تباطؤ الذكاء الاصطناعي عالميًا"
وجهت Anthropic Amodei دعوة إلى "إبطاء الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم"، وفي مفاجأة، وقف الخصمان Musk وAltman علنًا لدعم هذه الدعوة. اتفقت ثلاث شركات كبرى على السماح لطرف ثالث بتقييم على مستوى الموظفين وتطبيق تنسيق لتبطئة الابتكار؛ وأعلن Altman بشكل مباشر أن OpenAI لن تدرج في البورصة هذا العام. استقالة باحث غاضبة وهروب جماعي لذكاء اصطناعي خارج عن السيطرة أشعلت الذعر المتراكم منذ وقت طويل في هذا القطاع.
