ناسداك تدخل سوق التنبؤات وتخطط لإطلاق خيارات ثنائية لمؤشر 100
PANews في 2 مارس، أعلنت شركة Nasdaq عن خطتها لإطلاق عقود خيارات تسمح بالمراهنة بـ"نعم أو لا" على مؤشرات الأسهم الرئيسية، لتصبح أحدث مشغل بورصة يدخل سوق التنبؤات سريع النمو. وفقًا لاقتراح تغيير القواعد المقدم إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، ترغب الشركة في إدراج "الخيارات الثنائية" على منتجها الرئيسي Nasdaq 100 Index وNasdaq 100 Micro Index. تُظهر الوثائق أن تسعير عقود Nasdaq سيكون بين سنت واحد ودولار واحد، مما يعكس وجهة نظر السوق حول احتمال تحقق نتيجة معينة. ستكون هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها Nasdaq مجال منتجات الأسواق التنبؤية المرآتية. ستسمح هذه "الخيارات المرتبطة بالنتائج" للمتداولين باتخاذ مراكز ثنائية حول حدوث حدث معين من عدمه. الخيارات الثنائية هي نسخة مبسطة من عقود الخيارات، حيث تعتمد المدفوعات على نتيجة سؤال "نعم أو لا". تشمل العقود المالية المدرجة في صناعة سوق التنبؤات مجالات مثل الرياضة والسياسة والثقافة الشعبية. على عكس عقود الأحداث التي تخضع لتنظيم لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) مثل Kalshi وPolymarket US وعقود CME، تخضع الخيارات الثنائية لتنظيم لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). عقود Nasdaq حالياً في انتظار موافقة SEC.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
