أعلنت BitFuFu عن بيانات التشغيل لشهر فبراير: إنتاج 227 بيتكوين، وارتفع حجم الحيازة إلى 1830 بيتكوين.
أفادت Odaily أن شركة تعدين bitcoin BitFuFu نشرت تحديث عملياتها لشهر فبراير 2026: حيث تم إنتاج 227 عملة bitcoin في فبراير، منها 190 عملة من قوة الحوسبة السحابية و37 عملة من التعدين الذاتي. ارتفعت إجمالي قوة الحوسبة المدارة بنسبة 28.2% على أساس سنوي لتصل إلى 26.4 EH/s، وظلت كفاءة الطاقة المتوسطة عند 17.5 J/TH.
حتى 28 فبراير، كانت BitFuFu تمتلك 1,830 عملة bitcoin، وتحتفظ بنحو 40 millions دولار نقداً وما يعادلها من النقد.
صرح رئيس مجلس إدارة BitFuFu، Leo Lu، بأن الشركة تتبع استراتيجية حذرة في شراء قوة الحوسبة لضمان مرونة العمليات. وفي ظل تقلبات أسعار bitcoin، لا تزال أعمال الحوسبة السحابية تحقق تدفقاً نقدياً إيجابياً، وتحتفظ الشركة حالياً بوضع نقدي صافٍ مع سيولة كافية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
حركة غير معتادة في سوق الأسهم الأمريكية | أسهم الذهب والفضة والمعادن غير الحديدية تنخفض بشكل عام، وأسهم Harmony Gold (HMY.US) تتراجع بنسبة 6%
في يوم الاثنين، تراجعت معظم أسهم الشركات المرتبطة بالذهب والفضة والمعادن غير الحديدية، حيث انخفض سهم Harmony Gold (HMY.US) بنسبة 6%.

اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
