مؤشر علاو ة Bitcoin في إحدى منصات التداول ظل في المنطقة السلبية لمدة ثلاثة أيام متتالية، ويسجل حالياً -0.0049%.
أخبار BlockBeats، في 8 مارس، وفقًا لبيانات Coinglass، مؤشر علاوة bitcoin في إحدى البورصات كان في حالة علاوة سلبية لمدة 3 أيام متتالية، حيث بلغ حاليًا -0.0049%. منذ عام 2026، كان هناك فقط 6 أيام في حالة علاوة إيجابية.
ملاحظة BlockBeats: مؤشر علاوة bitcoin في إحدى البورصات يُستخدم لقياس الفرق بين سعر bitcoin في إحدى البورصات (منصات التداول الأمريكية الرئيسية) ومتوسط السعر العالمي. هذا المؤشر يُعتبر أداة مهمة لمراقبة تدفق الأموال في السوق الأمريكي، ودرجة اهتمام المؤسسات الاستثمارية، وتغيرات المزاج في السوق.
العلاوة الإيجابية تعني أن سعر إحدى البورصات أعلى من المتوسط العالمي، وغالبًا ما يشير ذلك إلى: قوة الشراء في السوق الأمريكي، دخول المؤسسات أو الأموال الملتزمة بشكل نشط، سيولة الدولار وفيرة، والمزاج الاستثماري يميل للتفاؤل. العلاوة السلبية تعني أن سعر إحدى البورصات أقل من المتوسط العالمي، وغالبًا ما يعكس ذلك: ضغط بيع مرتفع في السوق الأمريكي، انخفاض شهية المخاطرة لدى المستثمرين، تصاعد المزاج التحوطي أو خروج الأموال من السوق.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
