افتتحت الأسهم الأمريكية الليلة الماضية على ارتفاع وأغلقت على انخفاض، وتراجعت مكاسب أسهم مفاهيم العملات الرقمية.
أفادت BlockBeats أنه في 14 مارس، افتتحت الأسهم الأمريكية على ارتفاع وأغلقت على انخفاض، حيث سجل مؤشر داو جونز انخفاضاً أولياً بنسبة 0.25%، ومؤشر S&P 500 انخفاضاً بنسبة 0.6%، ومؤشر ناسداك انخفاضاً بنسبة 0.93%. تراجعت بعض أسهم التكنولوجيا البارزة، حيث انخفض سهم Adobe (ADBE.O) بنسبة 7.5%، وسهم Meta Platforms (META.O) بنسبة 3.8%. أغلق مؤشر Nasdaq Golden Dragon China على ارتفاع بنسبة 0.75%.
أما بالنسبة لأسهم الشركات المرتبطة بمفهوم العملات المشفرة، فقد تراجعت المكاسب، حيث ارتفع سهم MSTR بنسبة 1.70%؛ وارتفع سهم COIN بنسبة 1.19%، وارتفع سهم CRCL بنسبة 1.05%؛ وارتفع سهم SBET بنسبة 0.67%؛ بينما انخفض سهم BMNR بنسبة 0.05%.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
