عادت Bitcoin إلى نطاق تقلب منخفض بينما تنخفض أسهم العملات الرقمية الأمريكية في الوقت نفسه
BlockBeats News، 20 مارس، وفقًا لبيانات سوق البورصة، عاد Bitcoin للتداول في نطاق منخفض، ويبلغ سعره الحالي 70,071 دولارًا، بانخفاض قدره 1.51% خلال الـ 24 ساعة الماضية. تم تصفية إجمالي 407 millions دولار عبر الشبكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، منها 307 millions دولار في تصفيات الشراء و100 millions دولار في تصفيات البيع.
وفقًا لمعلومات سوق Bitget، أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية جميعها على انخفاض، حيث انخفض Dow بنسبة 0.4%، وانخفض Nasdaq وS&P 500 بنسبة 0.28%. وانخفضت معظم أسهم مفاهيم العملات المشفرة، حيث انخفض MSTR بنسبة 1.65%، وانخفض BMNR بنسبة 1.26%، وانخفض CRCL بنسبة 3.4%.
بالإضافة إلى ذلك، بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن إصدار ترخيص عام جديد متعلق بروسيا، انخفض خام WTI إلى أقل من 94 دولارًا للبرميل، متراجعًا بأكثر من 1% خلال اليوم.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
