فتح حوت معين مركز شراء يومي بقيمة 30 مليون دولار على "S&P 500" واحتفظ بمركز بيع بقيمة 10 مليون دولار على النفط الخام للمراهنة على "انخفاض سعر النفط".
BlockBeats News، 26 مارس، وفقًا لـ رصد Hyperinsight، وسط التوقعات المتقلبة لمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، أكمل "أكبر ثور في S&P 500" (0xebe) هذا الصباح مركزًا طويلًا على مؤشر S&P 500 برافعة مالية 15x، بحجم مركز يبلغ 29.9 مليون دولار، وبمتوسط سعر قدره 6597 دولارًا، وخسارة غير محققة طفيفة تبلغ 110 ألف دولار (-6%)، وسعر التصفية 6220 دولارًا، ويُعد الآن أكبر ثور في S&P 500 على منصة Hyperliquid.
بالإضافة إلى ذلك، يحمل العنوان أيضًا مركزًا بيعًا بقيمة 10 ملايين دولار في WTIOIL وBRENTOIL (النفط الأمريكي والبريطاني)، بمتوسط أسعار 91 و99 دولارًا على التوالي، وأسعار تصفية 107 و119 دولارًا على التوالي. قد يكون هذا التحرك رهانًا على تحقيق تقدم كبير في مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، مع انحسار أسعار النفط الذي يدفع انتعاش السوق.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
