البيانات: 97٪ من مشاريع DeFi لم تحقق إيرادات ملموسة، وفقط 32 مشروعًا تجاوزت إيراداتها 2 مليون دولار في الشهر الماضي
أفاد ChainCatcher نقلاً عن Dailycoin أن بيانات DefiLlama تشير إلى أن من بين حوالي 1300 مشروع DeFi، ما يصل إلى 97.6% من المشاريع لم تحقق عائدات ملحوظة، كما أن توزيع الدخل يظهر نمطًا واضحًا لقانون القوى.
يتصدر جهات إصدار العملات المستقرة ومنصات التداول القائمة، حيث بلغ دخل Tether حوالي 490 مليون دولار، وCircle حوالي 201 مليون دولار، وHyperliquid حوالي 61 مليون دولار.
بالإضافة إلى ذلك، هناك ستة بروتوكولات فقط تتراوح عائداتها بين 10 ملايين و50 مليون دولار. وخلال الثلاثين يومًا الماضية، سجل 32 مشروعًا فقط (أي ما يمثل 2.4% فقط من المجموع) عائدات تفوق 2 مليون دولار؛ أما أكثر المشاريع خسارة فهي بروتوكول MEV Kairos Timeboost (بخسارة تقارب 200 ألف دولار) ومنصة الخيارات Hegic (بخسارة تقارب 230 ألف دولار).
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
