مؤشر S&P 500 يحقق أعلى مستوى تاريخي منذ اندلاع الحرب في إيران
في 16 أبريل، سجل مؤشر S&P 500 مستوى قياسيًا تاريخيًا خلال جلسة التداول يوم الأربعاء، وهو أول مستوى مرتفع جديد منذ اندلاع الحرب الإيرانية. لقد جذبت تفاؤل السوق بشأن تهدئة الصراع وتوقعات الأرباح القوية المستثمرين مرة أخرى إلى الأصول ذات المخاطر. تحقيق مستوى مرتفع جديد وسط الأزمات الجيوسياسية الجارية يدل على تحول في تسعير المخاطر في السوق، حيث يبدو أن المتداولين أصبحوا أكثر استعدادًا لأخذ احتمالات التصعيد المنخفضة في الحسبان على المدى القصير. عندما اندلع الصراع في الشهر الماضي، شهد سوق الأسهم تراجعًا كبيرًا، وتعرض سوق النفط لاضطرابات تاريخية، مما أعاد إشعال المخاوف بشأن التضخم وآفاق أسعار الفائدة الأمريكية. منذ بداية الصراع في 28 فبراير، انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة وصلت إلى 9%، لكنه لم يستوفِ معايير “التصحيح الفني” المؤكد، بينما تأكد دخول مؤشري Nasdaq وDow Jones في منطقة التصحيح. كما يدعم السوق التوقعات الإيجابية لأرباح الشركات. فقد أشار مديرو البنوك الكبرى إلى أنه على الرغم من تأثير ارتفاع أسعار النفط، لا يزال المستهلك الأمريكي يتمتع بالمرونة، وهناك سلسلة قوية من مشاريع الدمج وIPO.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
