a16z crypto تصدر تقريرًا حول البنية المالية الجديدة عالميًا، والعملات المستقرة تعيد تشكيل النظام المالي
أفادت BlockBeats أنه في 27 أبريل، نشرت a16z crypto تقرير تحليل بعنوان "بنية الخدمات المالية العالمية الجديدة: إصدار العملات المستقرة". وأشار التقرير إلى أن العملات المستقرة تطورت من أداة تداول متخصصة إلى قناة مالية أساسية، وأدت إلى ظهور نموذج جديد لخدمة المصارف كخدمة، مما يدفع نحو إعادة بناء النظام المالي. واعتبر التقرير أن التحول نحو المالية على السلسلة قد "تجاوز نقطة اللاعودة".
قسم التقرير سلاسل الكتل إلى ثلاث فئات: السلاسل العامة (مثل Solana وEthereum وL2)، وسلاسل مخصصة للدفع (مثل Tempo من Stripe)، والشبكات المؤسسية (مثل Canton). كما أشار إلى أن عنق الزجاجة في القطاع المصرفي بدأ يخف، حيث تسعى مجموعة من المصارف الصديقة للعملات المشفرة بنشاط لربط البنية التحتية على السلسلة بالنظام التقليدي للعملات. وأصبح التنافس في إصدار العملات المستقرة يتركز على الوضع التنظيمي، حيث تتسابق الجهات المصدرة للحصول على ترخيص الثقة الوطنية من OCC.
وجاء في التقرير أن الدفع هو "الفصل الأول"، وأن الائتمان ربما يكون "الفصل الثاني" الأكثر أهمية. إن إصدار العملات المستقرة على نطاق واسع سيؤدي إلى ظهور أسواق ائتمان على السلسلة جديدة، مما يسمح بتشكيل رأس المال خارج النظام المصرفي التقليدي. كما أكد التقرير أن العملات المستقرة لا تعزز فقط هيمنة الدولار، بل توفر أيضاً قناة وصول إلى الدولار لمستخدمي الأسواق الناشئة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
