أعلنت PinGo، وهو مشروع يجمع بين الذكاء الاصطناعي وDePIN، عن توسعة خارطة النظام البيئي للذكاء الاصطناعي.
وفقاً لما أفاد به ChainCatcher، أعلن مشروع PinGo، وهو أول مشروع AI + DePIN على شبكة TON، رسمياً في 7 مايو عن توسيع خارطة طريق النظام البيئي للذكاء الاصطناعي بإضافة ثلاث وحدات أساسية جديدة:
منصة تكامل توكنات الذكاء الاصطناعي: تدعم تخزين توكنات الذكاء الاصطناعي والمشاركة في الحوكمة والتطبيقات عبر المنصات؛ منصة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي: تجمع القدرات الحاسوبية غير المستخدمة عالمياً لدعم أعباء العمل القابلة للتوسع في الذكاء الاصطناعي؛ متجر مهارات الذكاء الاصطناعي: يُوفر فرصة للمبدعين والمطورين لتحقيق الدخل من مهارات وخدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم.
يُعد هذا التوسّع خطوة هامة لـPinGo في سبيل بناء منظومة ذكاء اصطناعي + Web3 لامركزية عالمياً. وبعد نشر هذا الإعلان، ارتفع سعر التوكن الرسمي $PINGO بنسبة 24% خلال فترة قصيرة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
