الدولار الأسترا لي يتراجع مع قوة الدولار الأمريكي وسط عدم اليقين حول توقعات الاحتياطي الفيدرالي
انخفض زوج AUD/USD بعد تحقيق مكاسب معتدلة في اليوم السابق، ويتداول حول 0.7060 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الأربعاء. يتراجع الزوج مع ارتفاع الدولار الأمريكي (USD) قبل صدور تقرير تضخم حاسم. يراقب المتداولون القراءة القادمة عن كثب، حيث يُتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد قرار الاحتياطي الفيدرالي (Fed) القادم بشأن سعر الفائدة.
لا تزال توقعات السوق منقسمة بشأن مسار أسعار الفائدة للبنك المركزي بعد قراره بالإبقاء على الأسعار دون تغيير في يوليو. على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط الخام قد عزز الحجج المؤيدة لتوجه سياسة أكثر تشددًا، فقد تراجعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر قليلاً إلى نحو 48% وفقًا لأداة CME FedWatch، مقارنة بـ52% في اليوم السابق.
يتلقى الدولار دعمًا من حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتعلقة باتفاق دبلوماسي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. تحسنت معنويات السوق لفترة وجيزة بعد أن أشار وزير الدفاع الباكستاني إلى أن واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق حول مضيق هرمز، إلى جانب تقارير تفيد بأن المفاوضات الموازية بين إيران وعمان وصلت إلى مرحلة متقدمة. ومع ذلك، أصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن طهران يجب أن تدفع تعويضات لضحايا الهجمات المرتبطة بالجمهورية الإسلامية، مما أضفى حذرًا متجددًا إلى الأسواق.
قرر بنك الاحتياطي الأسترالي بالإجماع الإبقاء على معدل الفائدة عند 4.35% في أغسطس، لكن التوقعات الرئيسية لا تزال منقسمة حول مستقبل السياسة النقدية. تحذر MUFG من أن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز يهدد بصدمة تضخمية عالمية، قد تجبر بنك الاحتياطي الأسترالي على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر. تصف Westpac القرار بأنه "تشدد حذر"، مشيرة إلى أن ضعف البيانات المحلية قلل من الميل الواضح للتشديد، ومع ذلك فإن مخاطر ارتفاع الطاقة تبقي احتمال رفع الفائدة في نهاية العام قائمًا. بالمقابل، ترى NAB أن الظروف الحالية كافية للحد من التضخم، وتتوقع نموًا مستقرًا واستمرار الإبقاء على الأسعار حتى عام 2026، مع احتمالية التخفيضات منتصف 2027.
تشديد سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي يضغط مع تباطؤ الزخم الاقتصادي في أستراليا
يشير Wee Khoon Chong من BNY إلى أن الوضع المحلي أصبح أكثر تحديًا، إذ "تشددت الظروف المالية، وتباطأ الإنفاق الاستهلاكي تدريجيًا، وتراجع زخم قطاع الإسكان"، وشروط سوق العمل أصبحت أضعف قليلاً من المتوقع. وفي ظل هذا التباطؤ في النشاط الاقتصادي، يذكّر Chong بأن بنك الاحتياطي الأسترالي ما يزال يصف سياسته بأنها إلى حد ما مقيدة ويتوقع عودة التضخم إلى منتصف هدفه فقط بحلول أواخر 2027، ما يعزز النظرة الحذرة تجاه الدولار الأسترالي و AUD/USD.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
