موجز - Boyd Group Services الأرباح المعدلة للسهم في الربع الثاني 0.8 دولار أمريكي مقابل تقدير IBES 0.91 دولار أمريكي
Reuters2026/08/12 10:1112 أغسطس (رويترز) - بلغ إجمالي الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لمجموعة Boyd في الربع الثاني 135.932 مليون دولار أمريكي.
- مبيعات الربع الثاني بلغت 1.013652 مليار دولار أمريكي مقابل تقدير IBES البالغ 1.025 مليار دولار أمريكي
- هامش الربح الإجمالي للربع الثاني 47.4%
- ربحية السهم في الربع الثاني 0.05 دولار أمريكي
- صافي الدخل في الربع الثاني 1.291 مليون دولار أمريكي
- صافي الدخل المعدل في الربع الثاني 22.403 مليون دولار أمريكي
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
حركة غير معتادة في سوق الأسهم الأمريكية | أسهم الذهب والفضة والمعادن غير الحديدية تنخفض بشكل عام، وأسهم Harmony Gold (HMY.US) تتراجع بنسبة 6%
في يوم الاثنين، تراجعت معظم أسهم الشركات المرتبطة بالذهب والفضة والمعادن غير الحديدية، حيث انخفض سهم Harmony Gold (HMY.US) بنسبة 6%.

اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.