يسجل عقد السيولة لشركة Acciona شراء 236,193 سهمًا وبيع 236,193 سهمًا خلال الفترة من مايو إلى أغسطس، بسعر متوسط حوالي 251 يورو.
Reuters2026/08/12 10:41- أعلنت Acciona عن تداول عقد السيولة للفترة من 11 مايو إلى 11 أغسطس 2026، مع شراء 236,193 سهمًا.
- تطابقت مبيعات الأسهم مع عمليات الشراء عند 236,193 سهمًا، مما أبقى رصيد الأسهم دون تغيير عند 44,328 سهمًا.
- بلغ متوسط سعر الشراء 250.97 يورو؛ وبلغ متوسط سعر البيع 250.86 يورو؛ وبلغت تكاليف التنفيذ الإجمالية 1,228.88 يورو.
- انخفض الرصيد النقدي إلى 2.55 مليون يورو من 2.57 مليون يورو خلال الفترة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
حركة غير معتادة في سوق الأسهم الأمريكية | أسهم الذهب والفضة والمعادن غير الحديدية تنخفض بشكل عام، وأسهم Harmony Gold (HMY.US) تتراجع بنسبة 6%
في يوم الاثنين، تراجعت معظم أسهم الشركات المرتبطة بالذهب والفضة والمعادن غير الحديدية، حيث انخفض سهم Harmony Gold (HMY.US) بنسبة 6%.

اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.