انخفض صافي الربح بعد الضرائب لشركة Kvika في الربع الثاني من السنة المالية 2026 بنسبة 37.2% ليبلغ 903 مليون كرون آيسلندي، بينما ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 1.7% ليصل إلى 3.01 مليار كرون آيسلندي
Reuters2026/08/12 15:47- سجلت Kvika ربحًا قبل الضرائب بقيمة 1.55 مليار كرونة آيسلندية للربع الثاني من عام 2026، بانخفاض قدره 23.7٪؛ وتراجعت ربحية السهم بنسبة 32.26٪ لتصل إلى 0.21 كرونة آيسلندية.
- ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 1.7٪ ليبلغ 3.01 مليار كرونة آيسلندية، بينما انخفض صافي دخل الرسوم والعمولات بنسبة 26.8٪ ليصل إلى 1.42 مليار كرونة آيسلندية.
- تراجعت المصروفات الإدارية بنسبة 1.1٪ لتبلغ 2.95 مليار كرونة آيسلندية، في حين تقلص العائد قبل الضرائب على حقوق الملكية الملموسة بمقدار 3.4 نقطة مئوية ليصل إلى 15.1٪.
- ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 16.5٪ منذ نهاية عام 2025 لتصل إلى 201 مليار كرونة آيسلندية؛ وزادت القروض المقدمة للعملاء بنسبة 7.6٪ لتبلغ 223 مليار كرونة آيسلندية.
- أشارت الإدارة إلى المقارنة الصعبة مع طرح أسهم Íslandsbanki في 2025؛ وقد بدأت المصرف عملية بيع لشركة Straumur وسط محادثات حصرية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.