انخفضت أرباح AutoCanada في الربع الثاني من عام 2026 حيث أشارت الشركة إلى تراجع هوامش السيارات المستعملة وقطع الغيار والخدمات.
Reuters2026/08/12 22:06- سجلت AutoCanada نتائج الربع الثاني مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 6% لتصل إلى 1.42 مليار دولار كندي، بينما انخفض صافي الدخل من العمليات المستمرة بنسبة 36.1% ليصل إلى 12.09 مليون دولار كندي.
- تراجع إجمالي الربح بنسبة 8.1% ليبلغ 207.05 مليون دولار كندي، إذ فاقت هوامش السيارات المستعملة وقطع الغيار والخدمات المنخفضة المكاسب في إصلاح التصادم والتمويل والتأمين (F&I).
- ارتفعت مبيعات التجزئة للسيارات المستعملة بنسبة 10% لتصل إلى 11,499 وحدة، لكن انخفض إجمالي الربح لكل وحدة مستعملة بنسبة 66.9% ليبلغ 587 دولار كندي بسبب تأثير المخزون القديم.
- تراجعت مبيعات التجزئة للسيارات الجديدة بنسبة 8% لتصل إلى 8,091 وحدة، ما يعكس ضعف الطلب واضطراباً مرتبطاً بإعادة بناء إنتاجية المبيعات.
- ارتفع إجمالي ربح عمليات التصادم بنسبة 7.1% ليصل إلى 17.73 مليون دولار كندي مع التحول نحو الأعمال الأساسية الأعلى هامشاً وسط انخفاض إصلاح الخدوش بدون طلاء الناتج عن البَرَد.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.