تتحول النتيجة الصافية لشركة Hapag-Lloyd في النصف الأول للسنة المالية 2026 إلى خسارة قدرها 148.1 مليون يورو؛ وتنخفض الإيرادات بنسبة 4.8٪ لتصل إلى 9.2 مليار يورو.
Reuters2026/08/13 06:06- تحولت شركة Hapag-Lloyd إلى صافي خسارة بقيمة 148.1 مليون يورو في النصف الأول من عام 2026؛ وانخفضت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب إلى 15.6 مليون يورو.
- تراجع الإيرادات بنسبة 4.8% لتصل إلى 9.2 مليار يورو؛ وانخفضت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك إلى 1.13 مليار يورو.
- خسرت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب في قسم الشحن البحري بمقدار 17.6 مليون يورو؛ وظل متوسط سعر الشحن عند 1,406 دولار أمريكي لكل حاوية نمطية (TEU).
- ارتفعت إيرادات قطاع المحطات والبنية التحتية إلى 308.3 مليون يورو؛ وزادت الأرباح قبل الاستهلاك والضرائب إلى 87.7 مليون يورو بعد توحيد J M Baxi بالكامل.
- رفعت الإدارة توقعاتها لعام 2026 إلى أرباح قبل الاستهلاك والضرائب تتراوح بين 2.3 و 3.2 مليار يورو، وأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب بين 0.1 و 1.0 مليار يورو، مشيرة إلى طلب أقوى وأسعار فورية مرتفعة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.