صرّحت Fundstrat أن bitcoin قد يشهد تقلباً يزيد عن 30%.
وسائل إعلام أجنبية: ترى Fundstrat أن الوقت قد حان لحدوث تقلبات كبيرة في سعر Bitcoin. أشارت المؤسسة إلى أن نطاق تقلب سعر العملة قد ضاق في الفترة الأخيرة، والتغيرات في شعور السوق والمراكز، قد تجعل الحركة القادمة أكثر عرضة لصعود أو هبوط سريع.
عندما تصبح التقلبات أضيق، تزداد ردة فعل السوق
بعد فترة من التداول الهادئ نسبياً، عادةً ما يدخل Bitcoin مرحلة جديدة من التقلبات الحادة في الأسعار. تعتقد Fundstrat أن السوق حالياً قريب من هذه المرحلة، وأن حدوث تقلب بنسبة تزيد عن 30% ليس بالأمر المفاجئ.
التركيز على السعر وليس الاتجاه
هذا النوع من التوقعات يسلط الضوء على حجم التقلبات، وليس اتجاه السوق فقط صعوداً أو هبوطاً. بالنسبة للمتداولين، ما يجب الانتباه إليه هو ما إذا كان السوق سيعيد تسعير نفسه في وقت قصير، وليس الانتظار لوصول السعر إلى هدف محدد.
Bitcoin لا يزال مؤشر اتجاه مشاعر السوق
في سوق العملات الرقمية، غالباً ما يعكس Bitcoin التغير في شهية المخاطر قبل الأصول الأخرى. إذا عادت التقلبات للارتفاع، من المعتاد أن يحدث تأثير متسلسل على العملات البديلة والمشتقات المالية ونسب التمويل.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
حركة غير معتادة في سوق الأسهم الأمريكية | أسهم الذهب والفضة والمعادن غير الحديدية تنخفض بشكل عام، وأسهم Harmony Gold (HMY.US) تتراجع بنسبة 6%
في يوم الاثنين، تراجعت معظم أسهم الشركات المرتبطة بالذهب والفضة والمعادن غير الحديدية، حيث انخفض سهم Harmony Gold (HMY.US) بنسبة 6%.

اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
