سجل اقتصاد تشيلي انخفاضاً سنوياً في الربع الثاني، وفقاً لبيانات رسمية نُشرت يوم الثلاثاء، متخطياً التوقعات حيث أثرت انخفاضات إنتاج النحاس على قطاع التعدين الرئيسي.
أظهر بيانات البنك المركزي أن اقتصاد الدولة الواقعة في جبال الأنديز انكمش بنسبة 0.2% خلال الفترة مقارنة بالعام الماضي.
وعلى الرغم من تحسن طفيف عن انخفاض سنوي معدل قدره 0.3% في الربع الأول، إلا أن الناتج المحلي الإجمالي جاء أقل من توقعات الاقتصاديين بنمو 0.1%.
ووفقاً للبنك المركزي، فقد أعاقت نشاط الاقتصاد لأكبر منتج للنحاس في العالم تراجع في قطاع التعدين الرئيسي بنسبة 6.4% نتيجة انخفاض إنتاج المعدن الأحمر.
وأوضح البنك المركزي في تقرير أن "عمليات تعدين النحاس تأثرت بانخفاض درجات الخام وأعمال الصيانة التي قللت الإنتاج في أهم المناجم في البلاد".
وقالت محللة Capital Economics كيمبرلي سبيرفختر في مذكرة: "إن أداء الناتج المحلي الإجمالي الضعيف بشكل مفاجئ في الربع الثاني في تشيلي، إلى جانب الانخفاض الأخير في التضخم، سيقلل أي ضغط على البنك المركزي لتشديد السياسات النقدية."
ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي في تشيلي سعر الفائدة المرجعي دون تغيير عند 4.5% في اجتماعه القادم في سبتمبر، ويحتفظ بهذا المستوى لمدة 24 شهراً قادماً، متوازناً بين تهدئة التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي.
وشهد اقتصاد الدولة الواقعة في جبال الأنديز ثباتاً في الربع الثاني مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، متخطياً التوقعات التي سجلت نمواً متوقعاً بنسبة 0.3% في استطلاع Reuters. ورغم غياب التوسع، إلا أن أداء هذا الربع كان أفضل من الربع السابق الذي انكمش بنسبة 0.3%.
(تقرير من آيدا بيلايز-فرنانديز وكارلوس سيرانو؛ تحرير تشيزو نومياما وأليسون ويليامز)


