يتداول الذهب حول 4400 دولار منتظراً صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكية للحصول على التوجيه
بدأ الذهب هذا الأسبوع بمواصلة ضعفه،
ومع ذلك، فإن الاعتماد فقط على بيانات الوظائف لتحديد اتجاه الذهب متوسط الأجل يبقى محدوداً. ما يحتاجه السوق لتأكيده فعلاً الآن هو ما إذا كانت مرونة الاقتصاد الأمريكي ستنتقل إلى التضخم. إذا استمر التوظيف في القوة، ومع ارتفاع أسعار الطاقة مما يزيد من ضغوط التكاليف، فقد يطول أمد بقاء سعر الفائدة الأمريكي مرتفعاً، ويواجه الذهب ضغط تقييم أكبر على المدى القصير؛ أما إذا لم تتزايد بيانات التضخم المقبلة، فقد يتلاشى تأثير الصدمة المتشددة التي أوجدتها بيانات الوظائف بشكل تدريجي.
جدير بالذكر أن هذا التصحيح في الذهب لا يعني أن منطق الصعود طويل الأجل قد تغير جذرياً. فقد شهد سعر الذهب سابقاً ارتفاعات حادة، كما تغير تركيبة المشاركين في السوق، فإلى جانب الأموال المضاربة قصيرة الأجل، لا تزال الطلبات الدائمة على التخصيص والأموال في الأسواق المادية والمشتقات تشكل دعماً مهماً. لذا فإن ما يجدر مراقبته حالياً هو مدى احتواء تراجع الذهب من أعلى مستوياته، وليس فقط اعتبار تراجعه القصير انقلاباً في الاتجاه.
من جهة الإطار الزمني لأربع ساعات، لا يزال الذهب يتحرك في هيكل تذبذب ضعيف قصير الأجل. الهبوط السريع بعد بيانات الوظائف وضع ضغطاً على مؤشرات المتوسطات القصيرة، ولم يتعاف زخم السوق بالكامل بعد، ويميل السوق للانتظار تأكيد اتجاهه من بيانات التضخم. إذا تمكن السعر من الاستقرار فوق 4400 دولار، ثم اختراق 4465 دولار مجدداً، فقد ينفتح مجال الارتداد قصير الأجل؛ أما إذا ظل الارتداد محصوراً دون 4465 دولار، فهذا دليل على استمرار سيطرة البائعين على المدى القصير. أما في حال كسر مستوى 4400 دولار، فقد يختبر السوق منطقة 4350 دولار، وربما يبحث المشترون عن دعم أقل.
ملخص المحرر
المحرر المسؤول: 朱赫楠
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
تركز كل الأنظار على واشنغتون، هل ستشهد "أسبوع البنوك المركزية الكبرى" في الأسبوع المقبل موجة رفع أسعار الفائدة من مجموعة السبع؟
في ظل ارتفاع التضخم، تصاعد التوترات الجيوسياسية وتجاوز أسعار النفط حاجز الـ100 دولار، تدخل البنوك المركزية لدول مجموعة السبع أسبوعًا حاسمًا لاتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة. من المتوقع أن يقدم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أول رفع لسعر الفائدة منذ ثلاث سنوات مدفوعًا بتجاوز التضخم الأساسي للتوقعات؛ بينما من المرجح أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى منذ 30 عامًا؛ كما يعزز كل من بنك إنجلترا، البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي الكندي من مواقفهم التشددية، ما يشير إلى نقطة تحول كبرى نحو تشديد السياسة النقدية عالميًا.
هل سيواصل الاحتياطي الفيدرالي "رفع أسعار الفائدة بشكل متتالي"؟ هل ستتكرر دورة "التشديد النقدي" في أواخر ثمانينيات القرن الماضي؟
أشار تقرير سيتي جروب إلى أن البيئة الاقتصادية الكلية الحالية تشبه إلى حد كبير دورة التشديد في الفترة من 1988 إلى 1989، حيث حافظ الاقتصاد على مرونته وتراكمت الضغوط التضخمية تدريجيًا، ثم تباطأت الأنشطة الاقتصادية وتحولت السياسات لاحقًا نحو التيسير. في دورة التشديد تلك، قام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة 16 مرة متتالية.
تحالف نادر بين الأعداء! دعم Musk وAltman دعوة Dario Amodei لـ"تباطؤ الذكاء الاصطناعي عالميًا"
وجهت Anthropic Amodei دعوة إلى "إبطاء الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم"، وفي مفاجأة، وقف الخصمان Musk وAltman علنًا لدعم هذه الدعوة. اتفقت ثلاث شركات كبرى على السماح لطرف ثالث بتقييم على مستوى الموظفين وتطبيق تنسيق لتبطئة الابتكار؛ وأعلن Altman بشكل مباشر أن OpenAI لن تدرج في البورصة هذا العام. استقالة باحث غاضبة وهروب جماعي لذكاء اصطناعي خارج عن السيطرة أشعلت الذعر المتراكم منذ وقت طويل في هذا القطاع.
الحكم الأخير من Goldman Sachs: ارتفاع أسعار الفائدة لا يعني انخفاض الأسهم الأمريكية، نمو الأرباح هو المفتاح لسوق الثور
تعتقد جولدمان ساكس أن معدلات الفائدة المرتفعة تمثل رياحًا معاكسة لسوق الأسهم، لكنها ليست قوة لإنهاء السوق الصاعدة. على الرغم من أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا ارتفع إلى 5.3%، تظهر البيانات التاريخية أن متوسط عائد الأسهم الأمريكية بعد 12 شهرًا من رفع الفائدة يصل إلى +9%. الميزانيات العمومية للشركات في أقوى حالاتها منذ 20 عامًا، واستثمارات الذكاء الاصطناعي وموجة الاندماجات والاستحواذات تواصل دعم توقعات الأرباح. من المتوقع أن تصل أرباح السهم لمؤشر S&P 500 إلى 340 دولارًا في عام 2026، بنمو سنوي قدره 24%.
