مورغان ستانلي يقيم دخول Apple (AAPL.US) عصر "Ternus": التوجه نحو الفخامة والابتكار ودعم شامل من الذكاء الاصطناعي، من "التطور البطيء" إلى الهجوم الشامل
مؤخرًا، اختتم مؤتمر إطلاق منتجات Apple الجديدة لخريف 2026 رسميًا. أصدرت Morgan Stanley تقريرًا بحثيًا جاء فيه أن Apple، تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد، تعيد تصنيف iPhone ليكون محورًا شخصيًا ذكيًا، وأن الجهاز القابل للطي Duo وذكاء Siri الاصطناعي هما أساس هذه الاستراتيجية.
أفادت تطبيق الإمارات للأخبار المالية بأن مؤتمر إطلاق منتجات أبل لخريف 2026 قد اختتم مؤخرًا رسميًا، وهو أول حدث كبير بعد تولي الرئيس التنفيذي الجديد John Ternus المنصب. أصدرت Morgan Stanley تقريرًا تحليليًا لهذا الحدث، وذكرت أنه تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد، تعيد أبل تعريف iPhone كمركز شخصي ذكي، حيث يشكل هاتف الشاشة القابلة للطي Duo وSiri للذكاء الاصطناعي جوهر هذه الاستراتيجية. وبدعم من الابتكار المتواصل في المنتجات (حيث ستشهد الربيع القادم ترقيات في البطارية والكاميرا والصحة وغيرها)، بالإضافة إلى الفوارق الكبيرة في أشباه الموصلات والبرمجيات، إلى جانب العوامل الإيجابية في جانب التسعير، تتوقع Morgan Stanley أن تحقق أبل نموًا يتجاوز متوسط الصناعة في السنة المالية 2027، وأنها متفائلة جدًا بتحقيق نمو فائق التوجهات في السنة المالية 2027 ورفعت السعر المستهدف للسهم إلى 360 دولارًا.
أكبر تحول في نغمة مؤتمر أبل هذا ليس منتجًا جديدًا معينًا، بل الظهور العلني الأول للرئيس التنفيذي الجديد John Ternus، معلنًا رسميًا دخول الشركة "عصر Ternus". وتوضح الاستراتيجية الأساسية بجلاء: تسارع الابتكار في الأجهزة، توجيه التسعير نحو الفئة الفاخرة، ودمج الذكاء الاصطناعي بعمق في مشاهد الحياة الواقعية. ما يمثل خروجًا واضحًا عن صورة "التحسينات الطفيفة" التي لازمت أبل في السنوات الماضية.
هاتف الشاشة القابلة للطي iPhone Duo: سعر 1999 دولارًا كإشارة للهجوم
يبدأ سعر أول هاتف iPhone Duo القابل للطي من 1999 دولارًا، وهو أقل بكثير من توقعات السوق التي كانت تتراوح بين 2300 و2500 دولار أو أكثر، بل ويعد أرخص بدولار واحد من هاتف Galaxy Fold7 من Samsung. هذا التسعير الجريء يبعث رسالة واضحة: استراتيجية أبل في هذه المرحلة هي "الاستحواذ على حصة سوقية في الشاشات القابلة للطي" و"دفع عجلة الانتشار"، وليس التركيز على هامش الربح القصير الأجل لهذا الجهاز. وتتوقع Morgan Stanley أن ينفد المخزون بسهولة في البداية. بعبارة أخرى، تفضل أبل استبدال الأسعار بالحجم أولاً للسيطرة على مدخل سوق الشاشات القابلة للطي، ثم تستفيد لاحقًا من النظام البيئي والخدمات.
سلسلة iPhone 18: قفزة كبيرة في الأجهزة، و استراتيجية تسعير شاذة
شهدت سلسلة iPhone 18 ترقيات ملحوظة في الأجهزة: إطلاق شريحة TSMC بدقة 2 نانومتر (A20) لأول مرة، وكاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة عدسة متغيرة، وترقية ضخمة في عمر البطارية حيث وصل Pro Max إلى 45 ساعة من تشغيل الفيديو. لكن استراتيجية التسعير هي الأكثر إثارة: تم رفع أسعار سلسلة Pro بمقدار 100 دولار، وحتى الطرازات القديمة لم يتم تخفيضها كالمعتاد بل ارتفعت أيضًا بمقدار 100 دولار. باختصار، تتحمل أبل بعض الضغط على هوامش الأرباح لتعويض تكلفة شريحة 2 نانومتر والذاكرة لضمان الحفاظ على "إجمالي الأرباح". وفي نفس الوقت، رفعت أبل قيمة المبادلة للطرازات القديمة (بمتوسط زيادة 13%) وقدمت مع شركات الاتصالات دعماً سخياً يصل إلى 1200 دولار، لتقليل عبء الدفع على المستهلكين. وتعتبر هذه إستراتيجية مزيج من "رفع السعر+الدعم"، حيث تحافظ على مكانتها الفاخرة وتسعى في الوقت ذاته إلى عدم فقدان الزخم في المبيعات.
Apple Intelligence: من التطبيقات الأصلية إلى 300,000 تطبيق طرف ثالث
الذكاء الاصطناعي هو المحرك المركزي في مؤتمر هذا العام. بلغ عدد طلبات Siri اليومية 2.5 مليار، أي تساوي عدد استعلامات ChatGPT اليومية قبل عام. والمفاجأة الكبرى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على تطبيقات أبل الأصلية، بل بدأ في الدمج العميق والتحكم في أكثر من 300,000 تطبيق طرف ثالث، مثل WhatsApp وOutlook وغيرهما. كما تم نقل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى Apple Watch، مع دعم ميزات الذكاء الصوتي واستعراض Siri وغيرها. ما يعني أن استراتيجية الذكاء الاصطناعي لدى أبل تتطور من "وظيفة نظامية" إلى "مدخل للحياة اليومية"، ولم يعد السور المنيع يتمثل في الأجهزة فقط، بل أصبح في التحكم بالمشاهد عبر التطبيقات والأجهزة المختلفة أيضاً.
الأجهزة القابلة للارتداء والصحة: من جمع البيانات إلى تقديم اقتراحات عملية
تأتي ساعة Apple Watch Series 12 وUltra 4 مزودة بنظام استشعار صحي جديد يقيس معدل ضربات القلب كل 5 ثواني على مدار اليوم. أما الأكثر أهمية فهو التحول الجوهري: من "جمع بيانات المستخدمين فقط" إلى "تقديم نصائح عملية"، وذلك من خلال تقديم درجة الجاهزية (Readiness Score) وعمر الصحة (Health Age). وبذلك أصبحت منظومة الصحة داعمًا أساسيًا لترقية الأجهزة الفاخرة، كما عززت تفوق أبل في مجال الأجهزة القابلة للارتداء.
بشكل عام، أوضح هذا المؤتمر أن أبل لم تعد تكتفي بالتحسينات البسيطة، بل اتخذت عصر Ternus نقطة انطلاق لتوجيه ضربات ثلاثية عبر تسريع الأجهزة، والتسعير الفاخر، ودمج الذكاء الاصطناعي. بسعر منخفض لهواتف الشاشة القابلة للطي للاستحواذ على السوق، ورفع سعر iPhone لضمان الأرباح، وفتح الذكاء الاصطناعي للتطبيقات الخارجية، وتقديم اقتراحات عملية في الصحة، تشكل هذه التوليفة استراتيجية نمو واضحة. تأمل Morgan Stanley في تحقيق نمو فائق في السنة المالية 2027 مع هدف سعري 360 دولار. والتحدي يكمن في: هل يمكن لموجة التسعير الفاخر أن تعدلها برامج الدعم والمبادلة؟ هل سينتج عن انفتاح الذكاء الاصطناعي مصادر دخل مستدامة؟ وهل يمكن للشاشات القابلة للطي أن تدفع بالفعل بعجلة الانتشار؟ إذا تم التنفيذ على النحو المطلوب، فقد تعود أبل إلى مسار النمو السريع.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
بعد إغلاق خط الأنابيب الرئيسي، أفيد أن السعودية تسعى لزيادة صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز
بعد الهجوم الذي تعرضت له السعودية الأسبوع الماضي، تم إغلاق خط أنابيب النفط الشرقي الغربي الذي كان ينقل ما يصل إلى 5 ملايين برميل من النفط الخام يوميًا. وذكر وزير الطاقة الأمريكي أنه يتوقع استئناف تشغيل الخط قريبًا، لكن مسؤولين في المنطقة يقولو ن إن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع. انخفضت صادرات النفط الخام السعودية في أغسطس إلى 3 ملايين برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى منذ تسع سنوات على الأقل، وارتفعت في سبتمبر. وقالت إيران إنه بناءً على طلب السعودية، تم تأجيل الاجتماع المتعلق بالملاحة في مضيق هرمز المخطط له لدول الخليج إلى يوم الاثنين المقبل. وصرح ترامب أن إيران متحمسة وبحاجة ملحة للتوصل إلى اتفاق، وأنه سيقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك، وإن واشنطن منفتحة على ذلك.
قام صندوق التحوط بإعادة بناء المراكز الطويلة في التكنولوجيا، لكن الدعم الأساسي لمؤشر Nasdaq بدأ يضعف
مؤشر Nasdaq 100 يقترب من الحد الأدنى للنطاق الجانبي لعدة أشهر، فيما كسرت العقود الآجلة خط الاتجاه الصاعد ومتوسط 100 يوم، مما يشير إلى ضعف فني. كانت صناديق التحوط قد اشترت أسهماً تكنولوجية بشكل كبير سابقاً، وتركيز المراكز يزيد من مخاطر الهبوط. الجدل حول سلامة الذكاء الاصطناعي ومخاطر إمدادات الطاقة يشكلان محفزين مزدوجين. إذا تم كسر الدعم الرئيسي مع بقاء الذعر في السوق منخفضاً، فقد يواجه معدل التذبذب إعادة تقييم.
عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات تتجاوز 5%! "العراف" يحذر: موجة البيع لم تنته بعد
قام ستيفن بارو، رئيس استراتيجية G10 في Standard Bank، الذي كان أول من توقع ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5% في فبراير من هذا العام، برفع توقعاته لنهاية العام إلى 5.2%، ويتوقع أن يرتفع إلى 5.3% في الربع الأول من عام 2027. وأشار إلى أن ضغوط سلسلة التوريد وتغير المناخ والسياسات الأمريكية تجاه الهجرة، التي تحد من عرض القوى العاملة، أصبحت أقوى من أي وقت مضى. في الوقت نفسه، سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا يوميًا بنسبة 0.6%، ما يجعله على وشك تحقيق أفضل أداء يومي منذ 17 يونيو.
في ظل عاصفة "تباطؤ الذكاء الاصطناعي"، شركة Kioxia تعتزم إدراج أسهمها في الولايات المتحدة لجمع ما لا يقل عن 10 مليارات دولار.
ذكرت صحيفة "يومية أودايلي" أن شركة Kioxia تفكر في جمع 10 مليار دولار من خلال طرح عام أولي في الولايات المتحدة.

