انخفض سعر الذهب في نيويورك قليلاً في 17 من الشهر الجاري
مصدر المقال: شينخوا المالية
نيويورك، شينخوا المالية، 17 سبتمبر (مراسل: شو جينغ) — شهد عقد الذهب الأكثر نشاطًا لتسليم ديسمبر 2026 في بورصة نيويورك للسلع انخفاضًا في 17 سبتمبر بمقدار 6.9 دولار ليغلق عند 4380.6 دولار للأونصة، بنسبة تراجع 0.16%.
تراجع عائدات سندات الخزانة الأمريكية بشكل طفيف مما أدى إلى قيام المستثمرين بجني الأرباح من الدولار، وهو ما دعم أسعار الذهب، فتعافت أسعار الذهب أكثر بعد أن لامست أدنى مستوياتها في نحو ستة أسابيع في اليوم السابق. ومع ذلك، فإن الموقف المتشدد للاحتياطي الفيدرالي وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط حدّا من مزيد من تراجع الدولار وقيدا نطاق تعافي الذهب.
في نهاية اجتماع السياسة النقدية لشهر سبتمبر في 16 الشهر الجاري، صوت مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالإجماع لصالح رفع أسعار الفائدة، وهو قرار جاء متوافقًا مع توقعات السوق. وأظهر مخطط النقاط أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون زيادة أخرى في أسعار الفائدة هذا العام. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، صرّح جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، أن سبب اتخاذ هذا القرار يعود إلى قوة الاقتصاد الأمريكي، وعدم تحسن اتجاه التضخم خلال الصيف، بالإضافة إلى العوامل الجيوسياسية.
أشار باول إلى أن التضخم لا يزال مرتفعًا لفترة طويلة، وأن استقرار أسعار الاستهلاك أمر بالغ الأهمية لدعم نمو الاقتصاد الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك، فإن مخاطر التضخم الناتجة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يقدم على مزيد من التشديد للسياسة النقدية، مما يدعم بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة. ولا تزال عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات تقترب من حاجز 5.0% النفسي، وسجلت أعلى مستوى لها منذ أبريل 2007.
وعلى الرغم من استمرار القيود على الشحن عبر مضيق هرمز وعدم حل مشاكل خطوط الأنابيب السعودية بشكل كامل، إلا أن أسعار النفط تراجعت في ذلك اليوم حيث رأى السوق أن وتيرة استعادة البنية التحتية في منطقة الخليج قد تتسارع.
يرى محللون أن موقف الاحتياطي الفيدرالي أكثر تشدداً مما ذكرت تصريحاته الأخيرة، ومن المتوقع أن يقوم برفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية هذا العام بعد رفع الفائدة في 16 الشهر الجاري.
ويعتقد بعض الاقتصاديين أن رفع أسعار الفائدة هو الطريق الأقل مقاومة. فالحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير قد يضر بمصداقية الاحتياطي الفيدرالي، في حين أن رفع الفائدة بـ50 نقطة أساس قد يكون مبالغاً فيه ويقيد حركة الاحتياطي الفيدرالي في الأشهر القادمة. وهذا الإجراء له تأثير محدود على كبح التضخم فعلياً، لكنه يمنح الاحتياطي الفيدرالي الوقت اللازم لتقييم ما إذا كانت البيانات الاقتصادية الأقوى من المتوقع لشهر أغسطس مجرد تقلبات مؤقتة أم مؤشرات أكثر إثارة للقلق.
وفي نفس اليوم، ارتفعت أسعار عقود الفضة الآجلة لتسليم ديسمبر بمقدار 79.6 سنت لتغلق عند 65.715 دولار للأونصة، بزيادة قدرها 1.23%.
مسؤول التحرير: تشو هنان

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
تفسير التحركات: ارتفعت أسهم Purang في 18 سبتمبر بشكل كبير بسبب تطوير شرائح التخزين وتخزين AI وتخطيط 2D NAND.
