ظل زوج USD/CHF مستقراً حول 0.7800 بينما يواصل الدولار الأمريكي ثباته بعد ارتفاعاته الأخيرة
USD/CHF يتراجع بعد المكاسب السابقة
انخفض زوج العملات USD/CHF بشكل طفيف خلال الجلسة الآسيوية يوم الجمعة، وظل بالقرب من 0.7810 بعد تحقيق زيادة بنسبة 0.25% في اليوم السابق. ومع ذلك، قد يشهد الزوج انتعاشاً مع استعادة الدولار الأمريكي قوته، مدعوماً بتراجع التوقعات حول خفض أسعار الفائدة من قبل Federal Reserve. ويعزى هذا التغيير في المزاج بشكل كبير إلى ارتفاع أسعار النفط، نتيجة استمرار الصراع في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال صناع السياسات في Federal Reserve منفتحين على زيادات إضافية في أسعار الفائدة إذا استمر التضخم فوق الهدف المحدد.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
دخل الصراع الذي يشمل إيران يومه السابع الآن. يوم الخميس، أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ والطائرات بدون طيار عبر الخليج، واستهدفت منشأة نفطية في البحرين. في الوقت نفسه، استمرت إسرائيل في شن غارات جوية على طهران، وأغلقت الولايات المتحدة سفارتها في الكويت بشكل مؤقت.
تعليقات القيادة في Federal Reserve
علق رئيس Federal Reserve في شيكاغو، أوستان غولزبي، يوم الجمعة بأن المؤسسات المالية تواجه أزمة ثقة. وأكد أن الهيكل الفيدرالي للبنك المركزي أثبت فعاليته وشدد على الدور الحيوي لاستقلالية Federal Reserve في إدارة التضخم.
بيانات اقتصادية أمريكية هامة مرتقبة
يراقب المشاركون في السوق عن كثب الإحصاءات القادمة للعمالة الأمريكية، ولا سيما تقرير Nonfarm Payrolls (NFP). التوقعات لشهر فبراير تشير إلى حوالي 59,000 وظيفة جديدة، بعد مكاسب قوية بلغت 130,000 في يناير. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تنخفض مبيعات التجزئة بنسبة 0.3% شهرياً في يناير، بعد أن ظلت مستقرة في الفترة السابقة.
توقعات الفرنك السويسري
وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية، قد يشهد الفرنك السويسري (CHF) زيادة في الطلب مع سعي المستثمرين لشراء الأصول الآمنة. وفي الوقت نفسه، أكد نائب رئيس Swiss National Bank (SNB)، أنطوان مارتن، التزام البنك المركزي بالتدخل عند الحاجة للحد من تقدير مبالغ فيه للفرنك السويسري.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
رئيس صناديق التحوط في Goldman Sachs: "خيارات اليوم الصفري" تقلل تقلبات سوق الأسهم الأمريكية، والتكنولوجيا والطاقة ما تزالان الخيار الأفضل
سجل مؤشر S&P 500 أقل من 1% من التقلبات اليومية لمدة 27 جلسة متتالية، في أطول فترة تقلب منخفض منذ جائحة كورونا. حذرت Goldman Sachs من أن هذا "الهدوء" هو نتيجة استراتيجية الخيارات اليومية التي أجبرت السوق على البقاء في حالة جمود، وعندما يظهر أي محفز، ستنطلق الطاقة المضغوطة للتقلب بشكل مركز. في الوقت نفسه، توقعات رفع الفائدة في سبتمبر تتصاعد، المشاعر وصلت لأدنى مستوياتها هذا العام، ومخاطر استدامة المالية العامة تظل قائمة. إلى متى سيستمر غليان هذا القدر المتزايد حرارة؟
هل ستأتي موجة بيع جديدة؟ الخصم القوي لسوق الذكاء الاصطناعي يظهر أخيراً — "مرساة تسعير الأصول العالمية" تتجاوز حاجز الـ 5% البرتقالي
بعد أن عادت عوائد السندات الأمريكية لمدة 10 سنوات لتتجاوز حاجز الـ5% الحاسم، من المرجح أن يبدأ فترة من التقلبات العالية والانقسام المتسارع في أداء الأصول، خاصة قبل أن تهدأ صدمة الطاقة والعجز المالي الأمريكي الآخذ في الاتساع بشكل واضح؛ وتبقى الشروط غير كافية لتكرار الانخفاض الحاد في العوائد الذي حدث في نهاية عام 2023 بسرعة.

تنشر Anthropic مرة أخرى: كيف سيكون الاقتصاد في عصر الذكاء الاصطناعي؟
أصدر فريق الاقتصاد في Anthropic نموذج سيناريوهات اقتصادية للذكاء الاصطناعي، يتناول ثلاثة سيناريوهات: نمو تدريجي معتدل، تحولات كبيرة تؤدي إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي، وسيناريو متطرف يشهد نموًا سنويًا بنسبة 15% ولكن مع خسارة كبيرة للوظائف المعرفية. يعتبر النموذج العمل "حزمة مهام"، ويحلل تعزيز واستبدال الذكاء الاصطناعي لمختلف أنواع المهام. تؤكد Anthropic أن المشهد الاقتصادي لعام 2030 ليس محسوماً، وأن المفتاح يكمن في كيفية ضمان استفادة الجميع من أرباح الذكاء الاصطناعي.
"الاتصالات الجديدة للبنك المركزي الأمريكي": لا يوجد خيار أمام واش لمواصلة رفع أسعار الفائدة، وثقة ترامب تواجه اختباراً
يعتقد Nick Timiraos أن احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا الأسبوع قد ارتفع بشكل كبير بعد أن جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر أغسطس أعلى من المتوقع، وأن التصريحات الحازمة من واش حول التضخم جعلته تقريباً "بدون مفر". رفع أسعار الفائدة قبل سبعة أسابيع من الانتخابات سيختبر بشكل مباشر مدى استمرار "ثقة" ترامب به إذا قرر رفع الأسعار أو لا. في السابق، استخدم واش استراتيجية "قلة الكلام وتجنب الاستفزاز" للحفاظ على التوازن بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي، لكن بعد هذا الاجتماع، الصمت لن يكون درعاً بعد الآن.
