تراجع ال يوان الصيني إلى أدنى مستوى له خلال شهر مقابل الدولار الأمريكي القوي وسط تصاعد التوترات مع إيران
اليوان الصيني يسجل أدنى مستوى له منذ شهر وسط تصاعد التوترات العالمية
تراجع اليوان الصيني يوم الاثنين إلى أدنى قيمة له خلال شهر مع استعادة الدولار الأمريكي قوته، مدفوعًا بسمعته كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين. وقد أدت الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط إلى اضطراب الأسواق الدولية ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع، مما دعم ارتفاع الدولار بشكل أكبر.
كما ساهمت جهود السلطات الصينية لردع المضاربة الأحادية على العملة في انخفاض اليوان. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن الإصلاحات الاقتصادية المستمرة في الصين قد تساعد على استقرار وتقوية اليوان على المدى الطويل.
في بداية التداول، افتتح اليوان في السوق المحلية عند 6.9300 للدولار الواحد، بانخفاض قدره 0.3% عن الإغلاق السابق ووصوله إلى أضعف نقطة له منذ 9 فبراير. وبحلول منتصف اليوم، كان يتم تداوله عند 6.9217. وقبل افتتاح السوق، حدد البنك المركزي الصيني سعر الأساس اليومي للعملة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
مع ارتفاع أسعار التنجستن عالميًا، سارعت شركة التعدين الأمريكية Almonty Industries (ALM.US) للاستحواذ على منجم التنجستن في رواندا لتخفيف حدة التوتر في الإمدادات
شركة التعدين الأمريكية Almonty Industries وقّعت اتفاقية لاستخراج التنجستن في رواندا، لتوسيع إمدادات الدول الغربية.


نوفو نورديسك (NVO.US) تغير اسمها إلى "Novo" وتنطلق من جديد، فهل ستتمكن من تجاوز التحديات متعددة الجوانب وإزالة الضبابية عن سعر السهم؟
أطلقت شركة الأدوية الدنماركية Novo Nordisk (NVO.US) عملية إعادة تصميم شاملة للعلامة التجارية تركز على الاسم المختصر "Novo". ستستخدم الشركة اسم "Novo" في الحملات الدعائية اليومية، بينما سيظل الاسم القانوني هو Novo Nordisk A/S.

معدلات الفائدة المرتفعة ليست "قاتلة" الأسهم الأمريكية؟ هل الأرباح هي السبب؟
تعتقد JPMorgan أن معدل نمو الأرباح هو العامل الرئيسي الذي يحدد قدرة تقييم الأسهم الأمريكية على الصمود. تظهر البيانات منذ عام 1950 أن علاقة عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات مع تقييم S&P 500 هي علاقة على شكل "U مقلوب"، وبناءً على مستوى الأرباح الحالي، فإن العائد بين 5%-6% هو الذي سيضغط بشكل واضح على التقييم؛ طالما أن معدل نمو الأرباح يبقى فوق 15%، فإن هناك مساحة لإعادة تقييم الأسهم. إذا أصبحت منحنى العائد في حالة هبوط ومرتفع بشكل مفاجئ، فإن قطاعات الطاقة والمالية تستفيد أكثر؛ أما إذا أصبح المنحنى مسطحًا، فإن أسهم التكنولوجيا تكون في وضع أفضل نسبيًا.
