في الساعة 6:00 هزة خفيفة، وما زال العالم لم يستسلم تماماً
المصدر: دائرة المعلومات بوول ستريت
في الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت شرق آسيا، افتتحت الأسواق العالمية يوم الاثنين في ظل اضطرابات:
- بعد ارتفاع أسعار النفط والدولار بشكل حاد، عادت للهبوط بقوة، حيث تجاوز النفط الخام الأمريكي 100 دولار قبل أن ينخفض مرة أخرى دون هذا المستوى؛
- سعر الذهب افتتح منخفضًا، لكنه تعافى بسرعة ليسترد 4500 دولار؛
- عقود الأسهم الأمريكية الآجلة افتتحت على انخفاض بفجوة، لكنها لم تسترد كافة خسائرها كما فعل الذهب.
أولاً، تستمر هذه الحرب للأسبوع الرابع دون أي مؤشرات على التهدئة. تبادل ترامب وإيران التهديدات الحربية، مما دفع الصراع من "احتكاك محدود" إلى "مواجهة استراتيجية شاملة".
حدد ترامب مهلة لإيران مدتها يومان لإعادة فتح مضيق هرمز، وإلا فإنه سيقصف محطات توليد الكهرباء الخاصة بها. وستنتهي هذه المهلة مساء الاثنين (بتوقيت نيويورك).
في المقابل، ردت إيران بأنها في حال تعرضت منشآتها للكهرباء لهجوم، فإنها ستغلق مضيق هرمز "بشكل كامل".
ثانياً، السوق حاليًا يسعر فقط "ثلث" المخاطر، أي أنه يسعر فقط مخاطر إغلاق مضيق هرمز — أما "ثلثي" المخاطر المتبقية فلم يتم تسعيرها بعد، وهي:
· مخاطر الركود التضخمي: هناك احتمال لعودة التضخم بقوة، ما قد يؤدي إلى اختفاء توقعات خفض الفائدة، بل وربما مناقشة رفع الفائدة (تم تسعير جزء صغير فقط من هذا الجانب)
· مخاطر الركود: إذا استمرت الحرب، ستظهر التفاعلات المتسلسلة أولًا في البيانات الاقتصادية. ستضر بتوقعات خفض الفائدة، ثم ستضرب المنطق المرتبط بالتقييمات المرتفعة، وبعدها ستؤثر على ثقة الأرباح، وأخيرًا ستنعكس كلمة "ركود" رسميًا في الأسعار.
الاحتياطي الفيدرالي يخشى تكرار خطأ عامي 2021—2022، حينها اعتبر التضخم مؤقتًا، لكن مع استمرار التأخير أصبح التضخم عنيدًا، وأُجبر في النهاية على رفع الفائدة بقوة. لذا، فهو اليوم يتخذ موقفًا هجوميًا لفظيًا (خداع دفاعي) ليبدد توقعات خفض الفائدة.
ثالثاً، الخطر الأكبر في السوق الآن ليس الذعر، بل "عدم حدوث ذعر حقيقي بعد" — فلم تشهد الأصول الخطرة بعد "انهيارًا قاسيًا عاطفيًا"، بل هناك تقليص في المراكز بشكل تدريجي يومًا بعد يوم، وذلك أكثر خطورة. حتى إذا لم يبع الناس، فلن يشتروا أيضًا (لا يوجد طلب جديد).
لم يستسلم السوق بالكامل بعد، لأنه ما زال يأمل في وجود "صفقة في اللحظة الأخيرة".
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
معدلات الفائدة المرتفعة ليست "قاتلة" الأسهم الأمريكية؟ هل الأرباح هي السبب؟
تعتقد JPMorgan أن معدل نمو الأرباح هو العامل الرئيسي الذي يحدد قدرة تقييم الأسهم الأمريكية على الصمود. تظهر البيانات منذ عام 1950 أن علاقة عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات مع تقييم S&P 500 هي علاقة على شكل "U مقلوب"، وبناءً على مستوى الأرباح الحالي، فإن العائد بين 5%-6% هو الذي سيضغط بشكل واضح على التقييم؛ طالما أن معدل نمو الأرباح يبقى فوق 15%، فإن هناك مساحة لإعادة تقييم الأسهم. إذا أصبحت منحنى العائد في حالة هبوط ومرتفع بشكل مفاجئ، فإن قطاعات الطاقة والمالية تستفيد أكثر؛ أما إذا أصبح المنحنى مسطحًا، فإن أسهم التكنولوجيا تكون في وضع أفضل نسبيًا.
فن الاستثمار "القيم الشاذة" في العصر الجديد للبورجي

تتبع Chevron (CVX.US) نهجاً جديداً للتحوط ضد انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط: تركز على الأرجنتين والبحر المتوسط لدفع نمو LNG العالمي، وتسعى لإبرام صفقة مع الهند
تسعى شركة Chevron إلى توسيع نمو الغاز الطبيعي المسال عالميًا من خلال التركيز على الأرجنتين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وتخطط لإبرام اتفاقية مع الهند.

تزايد الضغوط على أسعار الطاقة والغذاء قد يؤدي إلى عودة التضخم! بنك إنجلترا قد يجد صعوبة في الحفاظ على هدوئه، والمراهنات في السوق على رفع الفائدة ترتفع بسرعة
الضغوط التصاعدية على أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب المعلقة في الشرق الأوسط تزداد بقوة. هناك مخاطر جديدة تلوح في الأفق، وقد تدفع التضخم للبقاء فوق هدف بنك إنجلترا البالغ 2% لمعظم العام المقبل.

