صانع الأرامل، الصراع العالمي، وأكبر اضطراب في إمدادات الغاز الطبيعي المسال على الإطلاق: قصة الغاز الطبيعي من 1990 إلى 2030
الاحتياطي الضخم من الغاز تحت الخليج العربي
عميقاً تحت سطح الخليج العربي، ومدفوناً تحت ثلاثة كيلومترات من الحجر الجيري البيرمي القديم، يكمن احتياطي ضخم من الغاز الطبيعي. هذا التكوين الجوفي هائل جداً لدرجة أنه أثر في الجغرافيا السياسية لثلاث قارات، وشكل استراتيجيات الطاقة لأكثر من مائة دولة.
يتم تقسيم هذا الحقل الغازي الواسع بين دولتين. أحد الجزأين تملكه قطر – دولة صغيرة أصغر حتى من ولاية كونيتيكت، ويبلغ عدد سكانها أقل من مدينة أمريكية متوسطة الحجم. أما النصف الآخر فيخضع لسيطرة إيران، حضارة تعود جذورها إلى أربعة آلاف عام وتملك ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم.
لقد بنت كل من قطر وإيران هويتهما الوطنية الحديثة حول هذا المورد المشترك. ومع بداية شهور عام 2026، تجد إحدى هاتين الدولتين نفسها متورطة في صراع على هذا الحقل بالذات.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
معدلات الفائدة المرتفعة ليست "قاتلة" الأسهم الأمريكية؟ هل الأرباح هي السبب؟
تعتقد JPMorgan أن معدل نمو الأرباح هو العامل الرئيسي الذي يحدد قدرة تقييم الأسهم الأمريكية على الصمود. تظهر البيانات منذ عام 1950 أن علاقة عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات مع تقييم S&P 500 هي علاقة على شكل "U مقلوب"، وبناءً على مستوى الأرباح الحالي، فإن العائد بين 5%-6% هو الذي سيضغط بشكل واضح على التقييم؛ طالما أن معدل نمو الأرباح يبقى فوق 15%، فإن هناك مساحة لإعادة تقييم الأسهم. إذا أصبحت منحنى العائد في حالة هبوط ومرتفع بشكل مفاجئ، فإن قطاعات الطاقة والمالية تستفيد أكثر؛ أما إذا أصبح المنحنى مسطحًا، فإن أسهم التكنولوجيا تكون في وضع أفضل نسبيًا.
فن الاستثمار "القيم الشاذة" في العصر الجديد للبورجي

تتبع Chevron (CVX.US) نهجاً جديداً للتحوط ضد انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط: تركز على الأرجنتين والبحر المتوسط لدفع نمو LNG العالمي، وتسعى لإبرام صفقة مع الهند
تسعى شركة Chevron إلى توسيع نمو الغاز الطبيعي المسال عالميًا من خلال التركيز على الأرجنتين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وتخطط لإبرام اتفاقية مع الهند.

تزايد الضغوط على أسعار الطاقة والغذاء قد يؤدي إلى عودة التضخم! بنك إنجلترا قد يجد صعوبة في الحفاظ على هدوئه، والمراهنات في السوق على رفع الفائدة ترتفع بسرعة
الضغوط التصاعدية على أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب المعلقة في الشرق الأوسط تزداد بقوة. هناك مخاطر جديدة تلوح في الأفق، وقد تدفع التضخم للبقاء فوق هدف بنك إنجلترا البالغ 2% لمعظم العام المقبل.

