Bitget App
تداول بذكاء
شراء العملات المشفرةنظرة عامة على السوقالتداولالعقود الآجلةEarnAIمربعالمزيد
تذكير تداول الذهب: التضخم والعواصف الجيوسياسية تتداخل، العد التنازلي لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، هل سيكون سعر الذهب هذا الأسبوع هجومًا مضادًا أم فرصة الهروب الأخيرة؟

تذكير تداول الذهب: التضخم والعواصف الجيوسياسية تتداخل، العد التنازلي لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، هل سيكون سعر الذهب هذا الأسبوع هجومًا مضادًا أم فرصة الهروب الأخيرة؟

汇通财经汇通财经2026/09/14 01:00
عرض النسخة الأصلية
By:汇通财经

بوابة العملات 14 سبتمبر—— ارتفعت أسعار الذهب تقريباً بنسبة 1% يوم الجمعة الماضي، وأغلقت عند 4348 دولاراً، رغم أن بيانات مؤشر أسعار المستهلك عززت توقعات رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل. وتشير المنطقية الحالية إلى أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إذا أدى إلى ارتفاع أسعار النفط سيزيد التضخم ويرفع احتمالات رفع الفائدة مما يضغط على أسعار الذهب؛ وإذا هدأت الأوضاع، فسيكون ذلك إيجابياً لصعود الذهب. ينصب التركيز هذا الأسبوع على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتطورات الجغرافيا السياسية، وما إذا كان القاع قصير الأمد سيصمد لا يزال موضع شك.



شهد سوق الذهب العالمي ارتداداً واضحاً يوم الجمعة الماضي، حيث ارتفع الذهب الفوري بنحو 2% في إحدى الفترات، ليصل إلى 4402.19 دولار للأونصة، وأغلق بارتفاع قدره 0.74% عند 4348.35 دولار. رغم أن الخسارة الأسبوعية بلغت نحو 1.8%، إلا أن هذا الارتداد السريع جذب انتباه السوق. في الوقت نفسه، عززت أحدث بيانات التضخم الأمريكية توقعات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي خلال هذا الأسبوع، في حين أن استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط دفع أسعار النفط للصعود، مما زاد من عدم اليقين حول آفاق أسعار الفائدة. مع حلول هذا الأسبوع، يراقب المستثمرون عن كثب اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي القادم، وكذلك ما إذا كان الذهب قد شكّل قاعاً فنياً بعد التصحيح قصير المدى.

في تداولات صباح الاثنين (14 سبتمبر) في آسيا، افتتح الذهب الفوري على انخفاض طفيف، ويتداول حالياً بالقرب من 4340 دولاراً للأونصة، بانخفاض تقريبي يبلغ 0.2%. الخميس الماضي، شنت طائرة مسيّرة قادمة من جهة العراق هجوماً على خط الأنابيب السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب، مما أجبر الحكومة السعودية على إغلاق هذا الشريان الحيوي لنقل النفط الخام. ولم تكشف الرياض بعد عن مدى الأضرار التي لحقت بالأنبوب أو المدة المتوقعة للتوقف عن العمل. كما تم تأجيل الاجتماع الدبلوماسي بين إيران ودول الخليج العربية، والذي كان من المقرر عقده في عمان الاثنين، بشكل مفاجئ بعد الهجوم على خط الأنابيب. وكان الهدف من الاجتماع مناقشة وضع مضيق هرمز وترتيبات الشحن المؤقتة. افتتحت أسعار النفط العالمية بارتفاع تجاوز 2%، وارتفعت بأكثر من 3% في بدايات جلسة الاثنين، مما زاد من المخاوف التضخمية، وأدى إلى زيادة الضغط على أسعار الذهب.

تذكير تداول الذهب: التضخم والعواصف الجيوسياسية تتداخل، العد التنازلي لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، هل سيكون سعر الذهب هذا الأسبوع هجومًا مضادًا أم فرصة الهروب الأخيرة؟ image 0

بيانات التضخم تتسارع، وتوقعات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي ترتفع بسرعة


أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي لشهر أغسطس الصادرة يوم الجمعة الماضي ارتفاع الأسعار بنسبة 0.4% على أساس شهري، وهو أعلى بكثير من 0.1% في يوليو، وظلت الزيادة السنوية عند 3.4%. وبعد استبعاد الطعام والطاقة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري، وهو أعلى ارتفاع منذ أربعة أشهر متجاوزاً توقعات السوق البالغة 0.2% للشهرين السابقين. وبعد انخفاض أسعار البنزين لمدة شهرين متتالين، قفزت بنسبة 3.9%، مساهمة بأكثر من ثلث الارتفاع الإجمالي لمؤشر أسعار المستهلك، في حين ارتفعت أسعار وقود المركبات بما فيها الديزل بنسبة 9.6%. ورغم ارتفاع أسعار الغذاء بشكل طفيف بنسبة 0.1% فقط، إلا أن بعض السلع مثل البيض ومنتجات الألبان شهدت زيادة، وانخفضت الأجور الحقيقية المعدلة وفق التضخم على أساس سنوي.

غيرت هذه البيانات بسرعة تسعير السوق للسياسة النقدية. وأظهر أداة FedWatch من بورصة شيكاغو، أن احتمالية رفع سعر الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع بمقدار 25 نقطة أساس قفزت من نحو 67% قبل صدور البيانات إلى نحو 87%. وتعتقد أغلب التحليلات أن تسارع التضخم مع وجود مؤشرات استقرار في بيانات التوظيف الأخيرة لا يزيد فقط احتمالية رفع الفائدة هذا الأسبوع، بل يمهد الطريق لمزيد من التشديد في أكتوبر أو ديسمبر.

أشار تاجر المعادن الثمينة المستقل تاي وونغ، إلى أن الذهب يشهد ارتداداً سريعاً بعد تصحيح قصير، فبيانات مؤشر أسعار المستهلك عززت من جديد التوقعات برفع الفائدة، والسوق قد قام بالفعل بتسعير احـتمالية مرتفعة لذلك، مما قلل من حدة التذبذب. وتظهر حركة الأسعار الحالية أن الذهب بصدد تشكيل قاع قصير الأمد بعد التصحيح الأخير.

عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى إضعاف جاذبية الذهب الذي لا يحقق عوائد، نظراً لارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازته. وعلى الرغم من أن التضخم لا يزال من الدواعم التقليدية للذهب، إلا أن التوقعات المتزايدة لرفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي تمارس حالياً ضغوطاً مباشرة أكبر على الأسعار. رغم تراجع أسعار النفط قليلاً يوم الجمعة الماضي، إلا أنها لا تزال فوق 100 دولار للبرميل، وسجلت أسعار الديزل مستويات قياسية، مما يعزز المخاوف من انتقال التضخم إلى قطاعات أوسع، ويدعم عزيمة السوق في تسعير رفع الفائدة بشكل أكثر حدة.

تصعيد الصراع في الشرق الأوسط يرفع أسعار النفط، ومسار أسعار الفائدة يسيطر على منطق أسعار الذهب


تزامن مع تصاعد بيانات التضخم، تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. فقد وصلت قوات الحوثيين اليمنية المتحالفة مع إيران يوم الجمعة الماضي إلى موقع استراتيجي في مضيق باب المندب بجزيرة بريم، واستولت على مدينة دوباب الساحلية على البحر الأحمر. وكان مضيق هرمز قد أصبح فعلياً معطلاً من قبل، مما أثر على نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما دفع دول مثل السعودية للاعتماد أكثر على طريق البحر الأحمر. تقدم الحوثيين قد يهدد ممرا حيويا آخر للطاقة، مما يزيد من ارتفاع أسعار النفط.

أظهرت صور الأقمار الصناعية تصاعد الدخان بالقرب من خط الأنابيب السعودي الممتد من الشرق للغرب، والذي يعد طريق تصدير حيوي يتجاوز مضيق هرمز. وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية أن صادرات السعودية من النفط الخام في أغسطس هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من 30 عاماً. ورغم التراجع الطفيف يوم الجمعة، أغلق سعر النفط أعلى من 100 دولار للبرميل على مدار الأسبوع. ووفقاً للمنطق السائد حالياً في السوق، إذا تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فإن ارتفاع أسعار النفط سيزيد المخاوف حول الإمدادات، ويعزز التوقعات التضخمية، ويدفع احتمالات رفع الفائدة الأمريكية للارتفاع بشكل كبير. بيئة أسعار الفائدة المرتفعة ستزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، وتضغط على الأسعار نزولاً. وعلى العكس، إذا هدأت الأوضاع في الشرق الأوسط وتراجعت أسعار النفط، ستخف حدة المخاوف التضخمية، ويتراجع احتمال رفع الفائدة، ليحصل الذهب على فرصة أكبر للصعود.

في الوقت نفسه، تعزز الدولار مقابل اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات التضخم، لكن التغيرات الكلية ظلت محدودة بسبب هشاشة السوق المرتبطة بارتفاع أسعار النفط. واقترب عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات من 5% مسجلاً أعلى مستوى له في سنوات، قبل أن يتراجع قليلاً. ارتفاع العوائد يرفع بدوره تكلفة الاقتراض في الاقتصاد كله، ما يشكل ضغطاً على الأسهم والأصول ذات المخاطر، ويمكن أيضاً أن يقيد جاذبية الذهب في بيئة توقعات أسعار الفائدة المتشددة.

الاختلاف في جانب الطلب ومشاعر السوق: متغيرات رئيسية في تكوين القاع قصير الأمد


من زاوية الطلب الفعلي، أظهرت تعليقات السوق قبيل يوم الجمعة وما بعده اختلافاً واضحاً. فقد بدا الطلب الهندي على الذهب ضعيفاً بفعل تذبذب الأسعار، بينما فضل المشترون الترقب؛ بينما حافظت الصين - باعتبارها أكبر بلد مستهلك للذهب - على قوة الطلب الاستثماري. هذا الاختلاف الإقليمي يعكس اختلاف حساسيات السوق تجاه تقلب الأسعار، ويُلمح إلى احتمالية دخول مشترين آسيويين مجدداً عقب هبوط الأسعار.

ومع دخول الأسبوع الحالي، ينتقل تركيز السوق إلى اجتماع سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وبات المستثمرون يعتبرون رفع الفائدة حدثاً محتملاً بدرجة عالية، لكن السؤال الأهم، هل سيكون ذلك الرفع لمرة واحدة أم بداية دورة جديدة من التشديد؟ يعتقد معظم المسؤولين السابقين والمحليين أنه إذا تصرف الاحتياطي الفيدرالي في وقت لا يزال فيه التضخم أعلى بكثير من هدف 2%، فمن المرجح أن تتبع ذلك جولات جديدة من رفع الفائدة. وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد قد عبّر سابقاً عن توجه متشدد، قائلا إن البنك المركزي لا يحسن التعديل الدقيق، ما يعزز بدوره توقعات السوق بتواصل التشديد.

وفي ظل الصراع المستمر بين الفائدة والتضخم، غالباً ما تكون حركة أسعار الذهب القصيرة الأجل مدفوعة بعوامل معنوية وتقنية. وقد أظهر ارتداد يوم الجمعة الماضي أنه، وبعد هبوط بنحو 1.8%، بدأ المشترون في العودة للأسواق. إذا تم بالفعل رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع بالتزامن مع تصعيد جديد في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، فقد تزداد التوقعات بالمزيد من رفع الفائدة، ما يفرض ضغطاً هبوطياً أكبر على أسعار الذهب؛ أما إذا هدأت الأوضاع وتراجعت أسعار النفط، فسيساعد ذلك على تقليل المخاوف بشأن الفائدة، ويدعم صعود أسعار الذهب.

التوقعات الكلية: اتجاه الذهب في بيئة اقتصادية معقدة يعتمد على توازن الجغرافيا السياسية ومسار أسعار الفائدة


بشكل عام، لا يعد ارتداد أسعار الذهب القوي يوم الجمعة الماضي حدثاً منعزلاً، بل هو نتيجة لتفاعل بيانات التضخم والمخاطر الجيوسياسية ومشاعر السوق. فالارتفاع في مؤشر أسعار المستهلك لشهر أغسطس الأمريكي عزز التوقعات برفع الفائدة، مما يشكل عاملاً سلبياً نظرياً للذهب؛ بينما أدى تصعيد الصراع في الشرق الأوسط وما تسبب فيه من ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز آفاق ارتفاع أسعار الفائدة عبر قناة التضخم، مما شكل ضغطاً رئيسياً على أسعار الذهب. وقد أكد بعض المتداولين تشكيل قاع مؤقت، ولكن مدى تحوله إلى اتجاه متوسط الأجل لا يزال يعتمد على قرارات وتواصل الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وفق المنطق الراهن، إذا استمر تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، فسيعزز ذلك توقعات رفع الفائدة الأمريكية عبر قناة ارتفاع أسعار النفط، مما يشكل ضغطاً نزولياً على أسعار الذهب؛ وإذا هدأت الأوضاع، فإن انخفاض أسعار النفط سيقلل من المخاوف التضخمية، ويخفض توقعات رفع الفائدة، ويدعم فرص صعود أسعار الذهب. وكأصل يجمع بين الصفات السلعية والنقدية، يظهر الذهب درجة عالية من التذبذب في البيئة الحالية. وينبغي للمستثمرين، إلى جانب مراقبة مسار أسعار الفائدة، متابعة تأثير التطورات الجيوسياسية على إمدادات الطاقة والتوقعات التضخمية. ومع دخول السوق فترة حساسة للسياسيات هذا الأسبوع، قد تشهد أسعار الذهب ارتفاعاً جديداً في التذبذب، فيما تظل أي تطورات في الشرق الأوسط عنصراً حاسماً في تحديد اتجاه الأسعار على المدى القصير.

تذكير تداول الذهب: التضخم والعواصف الجيوسياسية تتداخل، العد التنازلي لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، هل سيكون سعر الذهب هذا الأسبوع هجومًا مضادًا أم فرصة الهروب الأخيرة؟ image 1
(رسم بياني يومي للذهب الفوري، المصدر: YiTong إي هويتونغ)

الساعة 07:20 بتوقيت شرق آسيا، سعر الذهب الفوري حالياً يبلغ 4336.68 دولاراً للأونصة.

0
0

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.

منصة PoolX: احتفظ بالعملات لتربح
ما يصل إلى 10% + معدل الفائدة السنوي. عزز أرباحك بزيادة رصيدك من العملات
احتفظ بالعملة الآن!

You may also like

نوفو نورديسك (NVO.US) تغير اسمها إلى "Novo" وتنطلق من جديد، فهل ستتمكن من تجاوز التحديات متعددة الجوانب وإزالة الضبابية عن سعر السهم؟

أطلقت شركة الأدوية الدنماركية Novo Nordisk (NVO.US) عملية إعادة تصميم شاملة للعلامة التجارية تركز على الاسم المختصر "Novo". ستستخدم الشركة اسم "Novo" في الحملات الدعائية اليومية، بينما سيظل الاسم القانوني هو Novo Nordisk A/S.

智通财经2026/09/14 11:56
نوفو نورديسك (NVO.US) تغير اسمها إلى "Novo" وتنطلق من جديد، فهل ستتمكن من تجاوز التحديات متعددة الجوانب وإزالة الضبابية عن سعر السهم؟

معدلات الفائدة المرتفعة ليست "قاتلة" الأسهم الأمريكية؟ هل الأرباح هي السبب؟

تعتقد JPMorgan أن معدل نمو الأرباح هو العامل الرئيسي الذي يحدد قدرة تقييم الأسهم الأمريكية على الصمود. تظهر البيانات منذ عام 1950 أن علاقة عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات مع تقييم S&P 500 هي علاقة على شكل "U مقلوب"، وبناءً على مستوى الأرباح الحالي، فإن العائد بين 5%-6% هو الذي سيضغط بشكل واضح على التقييم؛ طالما أن معدل نمو الأرباح يبقى فوق 15%، فإن هناك مساحة لإعادة تقييم الأسهم. إذا أصبحت منحنى العائد في حالة هبوط ومرتفع بشكل مفاجئ، فإن قطاعات الطاقة والمالية تستفيد أكثر؛ أما إذا أصبح المنحنى مسطحًا، فإن أسهم التكنولوجيا تكون في وضع أفضل نسبيًا.

华尔街见闻2026/09/14 10:41

تتبع Chevron (CVX.US) نهجاً جديداً للتحوط ضد انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط: تركز على الأرجنتين والبحر المتوسط لدفع نمو LNG العالمي، وتسعى لإبرام صفقة مع الهند

تسعى شركة Chevron إلى توسيع نمو الغاز الطبيعي المسال عالميًا من خلال التركيز على الأرجنتين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وتخطط لإبرام اتفاقية مع الهند.

智通财经2026/09/14 09:12
تتبع Chevron (CVX.US) نهجاً جديداً للتحوط ضد انقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط: تركز على الأرجنتين والبحر المتوسط لدفع نمو LNG العالمي، وتسعى لإبرام صفقة مع الهند