دق، دق، دق، مقدمة لانخفاض كبير
المصدر: دائرة المعلومات في وول ستريت
دوي، ترامب وجه فوهة المدفع نحو إيران، بينما إيران وجهت فوهة المدفع نحو أسعار النفط.
على الرغم من أن تقلبات الأسواق العالمية قد هدأت، إلا أن الاتجاه العام لا يزال "ارتفاع النفط الخام والدولار، وكل شيء آخر ينخفض".
- اخترق خام برنت حاجز الـ100 دولار لفترة وجيزة؛
- مؤشر الدولار يقترب للغاية من مستوى 100؛
- عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات تتجاوز مستوى 4.20.
تطور الأحداث يبدو أشبه بمقدمة لانهيار كبير.
أولاً، شنت إيران جولة جديدة من الهجمات على السفن في الخليج الفارسي، مما دفع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل مؤقتاً. الوقت في صالح أسعار النفط، فكلما طال أمد النزاع، زاد تأثيره على سوق الطاقة، وازدادت احتمالية تراجع الأسواق الأخرى.
ثانيًا، سابقًا كان القلق في الأسواق يتركز على مضيق هرمز، أما اليوم فقد امتد هذا القلق ليشمل باب المندب — وهو ما لم تحتسبه الأسواق مسبقًا (إذا حدثت مشكلات في هذين المعبرين الحيويين للطاقة في نفس الوقت)، وهو مدخل البحر الأحمر. إذا تم إغلاقه أيضًا، ستتعرقل مسارات نقل النفط من الشرق الأوسط إلى أوروبا (وقد تشارك قوات الحوثيين في اليمن بعمليات الإغلاق). إذا كان مضيق هرمز هو "صمام الإمداد"، فإن باب المندب هو "عنق الزجاجة للتسليم". وإذا تعطل هذا الممر، فإن ناقلات النفط المتجهة من الشرق الأوسط إلى أوروبا ستضطر للالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا، ما يضيف حوالي 10-14 يومًا لرحلة الشحن. هذه ليست مجرد قضية متعلقة بإمدادات النفط، بل ستؤدي أيضًا إلى موجة ارتفاع جديدة في تكاليف شحن الحاويات عالميًا.
ثالثًا، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة رقمًا مخيفًا للغاية؛ هذا الصراع قد يؤدي إلى خفض إمدادات النفط العالمية بمقدار 8 ملايين برميل يوميًا — وهو أكبر انقطاع للإمدادات في التاريخ.
رابعًا، قد تدخل الحرب مرحلة جديدة — المرحلة التقليدية قد تكون انتهت، وبدأت مرحلة حرب المضايقة للتو. تعتقد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن القيادة الإيرانية لا تزال سليمة إلى حد كبير، وهذا يعني أن الحرب لن تنتهي في المدى القريب. أي هجمات بالطائرات المسيرة، ألغام، هجمات على ناقلات النفط، أو تخريب لكابلات تحت البحر — كلها طرق منخفضة التكلفة لكنها عالية الضرر. هذه "حرب المضايقة" هي الأسوأ بالنسبة لترامب، إذ إنه يحتاج إلى نصر سريع يمكنه إعلان "إنجاز المهمة" بشأنه. بينما إيران تستخدم أسعار النفط والمضايق كـ"جدار دفاعي بعيد المدى"، وتسعى لسحب النزاع إلى دورة تضخمية قبل الانتخابات لا يمكنه تحملها.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
تردد أن البنك المركزي البريطاني يعتزم تعليق بيع السندات طويلة الأجل، أكثر "المقلصين" تطرفاً في عاصفة السندات العالمية يضغط على الفرامل
مرة واحدة للبيع، تخسر نصف المبلغ، البنك المركزي البريطاني يضغط على فرامل التشديد الكمي.

أصبح رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس شبه إجماع، لماذا ترفض Standard Chartered "الاستسلام؟"
يعتقد Standard Chartered أن الضغوط التضخمية الأساسية قد تكون مُبالغ في تقديرها، وأن رفع أسعار الفائدة لا يزال "خيارًا سياسيًا خاطئًا": حيث أن الرسوم الجمركية تضيف حوالي 0.7 نقطة مئوية إلى مؤشر PCE، لكن من المتوقع أن يتلاشى هذا التأثير؛ كما أن مؤشر CPI فائق النواة قد عاد إلى النطاق الطبيعي، وضغوط جانب الاستهلاك محدودة. في يوليو، دعم ثلاثة فقط من أعضاء اللجنة رفع الفائدة، والبيانات الحالية غير كافية لدفع المزيد من الأعضاء لتغ يير موقفهم. النهج الأكثر عقلانية هو الانتظار حتى تخف آثار الصدمات الجمركية وتُصحح البيانات قبل تحديد اتجاه التضخم.
عندما تجاوز عائد السندات الأمريكية لمدة 10 سنوات حاجز 5٪، انخفض عائد السندات اليابانية أيضًا عن 3٪، مما أدى إلى تصاعد الضغوط في أسواق السندات العالمية!
أطلقت أسواق السندات العالمية إنذار الخطر، حيث تجاوزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية نسبة 5% وبلغت أعلى مستوى لها منذ عام 2007، وسندات الخزانة اليابانية تصل إلى أعلى مستوى لها في ثلاثين عامًا. أدى ارتفاع أسعار النفط والتضخم المرتفع والديون الضخمة إلى زيادة الضغوط وانفجار موجة البيع. تحذر المؤسسات المالية: نسبة 5% ليست النهاية، ونسبة 6% أصبحت في الأفق! مع قرارات البنوك المركزية الأمريكية واليابانية المرتقبة هذا الأسبوع، قد تكون العاصفة الأكبر للأصول قد بدأت للتو.
تباطؤ تداولات الذكاء الاصطناعي! تحذير من Goldman Sachs بأن تداول الزخم يشهد أكبر تباين منذ خمس سنوات وتحويل الأموال من الرقائق إلى البرمجيات
حذرت جولدمان ساكس بأن التداول عبر الذكاء الاصطناعي يواجه اختبارًا هيكليًا، إذ وصلت الفجوة بين أداء الزخم لمدة 3 أشهر و12 شهرًا إلى أعلى مستوى لها خلال خمس سنوات، وتراجع مؤشر الذكاء الاصطناعي بنسبة تقارب 45% عن أعلى نقطة له. في الوقت نفسه، تنتقل الأموال من قطاع أشباه الموصلات إلى قطاع البرمجيات، مما يدفع عامل الزخم إلى تسارع في التباين. وترى جولدمان ساكس أنه إذا استمر هذا التوجه، فقد يضعف الارتباط طويل الأمد بين الذكاء الاصطناعي والزخم تدريجيًا.
